المحرر موضوع: ضيف الله يطل علينا برحمته  (زيارة 133 مرات)

ام فراس

  • مشرف قسم
  • صوت حُر
  • *
  • مشاركة: 948
  • إلاــ رســــول اللــه ــ
ضيف الله يطل علينا برحمته
« في: آذار 27, 2008, 02:55:27 »



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعانِ , فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) البقرة (186)

آية عجيبة تسكب في قلب المؤمن ظلالها الندية الوارفة ...

آية ندية تسكب في قلب المؤمن الود والرضى والثقة واليقين بأن الله خالقه هو حسبه وكافيه ...

آية عظيمة تجعل من المؤمن يعيش في جناب ربه وهو راض لأنه في ملاذ وحمى أمن وقرار مكين

في ظل هذا الأنس والود يوجه الله عباده المؤمنين بأن يستجيبوا له ويؤمنوا بما أنزله على حبيبه لعلهم يرشدون ...

فالرشد والصلاح الذي اختاره الله لبني البشر هو المنهج الوحيد الذي يجب عليهم أن يسيروا على خطاه وكل ما عداه باطل وزيف وضلال .. وهذا هو نتاج هذه الثمرة اليافعة فليستجيبوا لي وليؤمنوا لعلهم يرشدون ..... أي رقة وأنس وشفافية هذا من رب العزة ؟؟... الله ينادينا إني قريب ...إني قريب أجيب دعوة الداع المؤمن المخلص لربه.. لم يقل لنبينا الحبيب قل لهم : إني قريب بل تولى الرحيم الرحمن الإجابة فقال لنا : أجيب دعوة الداعِ إذا دعاني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الله ليستحي أن يبسط العبد إليه يديه يسأله فيهما خيرا فيردهما خائبين ) أخرجه أبو داود والترمزي

رمضان ضيفنا الكريم ضيف الإسلام يطل علينا

لنسأل أنفسنا بصدق :

هل سنحسن ضيافته يا أمة القرآن ؟؟

أما يجب علينا أن نسأل الله ربنا الخير الذي زادنا فضلا وكرما وأنعم علينا لنكون خير أمة أخرجت للناس ؟؟....

أما يجب علينا أن نبسط أيدينا وندعو الله ونبتهل إليه بأن ينصر إخواننا المرابطين في سبيل الله ؟؟..

أما يجب علينا أن نستمسك بهدي القرآن الذي ُأنزل على حبيب الله الرحيم الرحمن ؟؟

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( ثلاثة لا تردّ دعوتهم :

الإمام العادل , والصائم حتى يفطر , ودعوة المظلوم يرفعها الله دون الغمام يوم القيامة , وتفتح لها أبواب السماء , ويقول : بعزتي لأنصرك ولو بعد حين ) رواه النسائي وابن ماجة .


__________
الحقوق تنتزع ولا توهب ... والإرادة حتماً تنتصر ... والكف الطاهر يناطح المخرز النجس ... والإيمان والصلاح خير زاد وذخيرة ... والقوة طريق السلام والتحرير ...
ولغة البنادق ستحل كل قضية