المحرر موضوع: حجاج بيت الله من الأرض المقدسة المحتلة  (زيارة 2460 مرات)

الفـ العربي ـارس

  • مراقب عام
  • صوت حُر
  • *****
  • مشاركة: 756
    • الشرقية المطورة
رد: حجاج بيت الله من الأرض المقدسة المحتلة
« رد #15 في: كانون الثاني 02, 2008, 07:34:11 »
إسدال الستار على أزمة الحجاج العالقين في مصر

رفح - القاهرة - “الخليج” - محمد أبو عيطة:
02:01 آخــر تحديــــث 2008-01-03   

بعد ما يقارب الأسبوع من الانتظار والمعاناة غادر حجاج قطاع غزة الأراضي المصرية عبر معبر رفح بين مصر والقطاع وسط التهليل والتكبير ومظاهر الفرحة العارمة.

ورصدت “الخليج” عن قرب عملية إعادة الحجاج، وقررت السلطات المصرية الإسراع بتوجيه الحجاج إلى معبر رفح، في ما تم وخلال اقل من نصف الساعة تحميل من تم تسكينهم في مخيمات الإيواء بمدينة العريش في حافلات أخرى، في موكب ضم 60 حافلة أقلت 2200 حاج.

وقام المسؤولون عن البوابة المصرية في رفح بإنهاء مراجعات أوراق الحجاج دون إبطاء لتنتهي أزمتهم على الجانب المصري.

واحتشد المئات من ذوي الحجاج على الجانب الفلسطيني من معبر رفح ملوحين بالأعلام الفلسطينية ورايات “حماس” لاستقبال وفود الحجاج وسط فرحة عارمة بانتهاء الأزمة.

ويأتي نجاح الحجاج في فرض ارادتهم بالعودة إلى ذويهم من خلال معبر رفح، بعد اتصالات مكثفة من أطراف فلسطينية عدة، ووسط حملة من التعاطف الشعبي.

وأعرب الحجاج الذين استقبلوا بالورود عن فرحتهم الغامرة بالعودة بعد طول معاناة، بينما أطلق آخرون على رحلة الحج هذا الموسم بأنها “رحلة الايمان والعذاب”.

وكان عدد من أعضاء المجلس التشريعي يترأسهم رئيس المجلس بالإنابة احمد بحر، شاركوا قبل دخول الحجاج بوقت قصير، برفقة مئات المواطنين وأقرباء الحجاج، في اعتصام حاشد أمام البوابة المصرية لمعبر رفح للمطالبة بعودتهم.

وواصل المعتصمون تجمعهم أمام البوابة المصرية لمعبر رفح، لأكثر من ساعتين متواصلتين، أعلن في أعقابهما عن السماح للحجاج بالعودة من خلال المعبر، ما دفع المعتصمين لإطلاق صيحات التكبير والتهليل فرحاً.

وفي سياق متصل بأزمة مواطني غزة العالقين في الاراضي المصرية منذ أكثر من اربعة اشهر سمحت سلطات الاحتلال بعودة دفعة جديدة تقدر بعشرات العالقين الى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم، ومن ثم معبر بيت حانون “إيريز” شمال القطاع.

وأكدت مصادر حقوقية فلسطينية أن أعداد الفلسطينيين العالقين في الأراضي المصرية ممن كانوا يعملون في دول عربية وأجنبية ووصلوا إلى مصر خلال الاشهر الاخيرة كي يعودوا الى القطاع، يقدر بنحو ألفي فلسطيني يقيم أغلبهم في مدينة العريش التي تبعد نحو 50 كيلومترا عن معبر رفح.



بدء عودة الحجاج الفلسطينيين العالقين في العريش الى قطاع غزة

التاريخ : 03-01-2008
 
غزة وكالات الأنباءبدأ الحجاج الفلسطينيون العالقين منذ اسبوع في مدينة العريش المصرية بعد ظهر أمس بالعودة الى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر.واوضح مراسلون صحفيون ان دخول الحجاج الفلسطينيين البالغ عددهم نحو 2250 والعالقين في مدينة العريش المصرية منذ عدة ايام بدأ مع دخول اول حافلة الى الجانب الفلسطيني من معبر رفح بعدما سمحت مصر لهم بالمرور.وقالت مصادر أمنية وحدودية مصرية ان معظم الدفعة الاولى من 1152 حاجا فلسطينيا مرت أمس فعلا الى قطاع غزة وان من المتوقع مرور المجموعة الباقية وعددها نحو ألف حاج قريبا. وقال المسؤولون ان الحجاج الذين عادوا الى قطاع غزة هم أكبر مجموعة من الحجاج تعود الى القطاع بعد أداء الفريضة.وقال مسؤول أمني اسرائيلي انه لا علم له بأي اتفاق بالسماح للحجاج بالمرور من معبر رفح. وليس لاسرائيل أي وجود في رفح لكن اتفاقا توسطت في ابرامه الولايات المتحدة يقضي بأن المعبر لا يفتح الا بموافقة اسرائيل.وتوفيت حاجة فلسطينية رابعة في الخامسة والستين كما صرح مسؤول امني مصري أمس. واوضح المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه ان مريم محمد عدواني توفيت نتيجة اصابتها بازمة قلبية ليل الثلاثاء الاربعاء وتم نقل جثمانها الى مشرحة مستشفى مدينة العريش ، شمال سيناء. من جانبه صرح طاهر النونو الناطق باسم الحكومة الفلسطينية المقالة بأن مصر أبلغت الحجاج الفلسطينيين العالقين على الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة أنه سيتم إدخالهم إلى القطاع من خلال معبر رفح الحدودي وليس من خلال معبر كرم أبو سالم الذي تسيطر عليه إسرائيل.وكانت قوات الامن المصرية ألقت القبض على شخصين من بين عدد من المتظاهرين حاولوا التجمع أمس أمام مقر مجلس الشعب (البرلمان) المصري وسط القاهرة لمناصرة الحجاج الفلسطينيين العالقين عند معبر رفح.وأفاد شهود عيان بأن قوات الامن منعت المظاهرة وألقت القبض على اثنين فيما نجحت مجموعة من حوالي 10 أفراد في الوصول إلى باب مجلس الشعب وتنظيم مؤتمر صحفي عبر ميكرفون يدوي على رأسهم مجدي حسين أحد قيادات حزب "العمل" الاسلامي المجمد. وانضم إلى المتظاهرين عضوان من مجلس الشعب. وردد المتظاهرون الهتافات. وانتقد مجدي حسين المسؤولين المصريين قائلا إنهم تقاعسوا عن تقديم المساعدة للحجاج الفلسيطنيين لتمكينهم من العودة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.



صفعة مصرية لدولة الاحتلال..حجاج غزة يعبرون رفح دون تفتيش

صفعة مصرية لدولة الاحتلال..حجاج غزة يعبرون رفح دون تفتيش

محيط - وكالات

غزة: وجهت الحكومة المصرية صفعة قوية للكيان الاسرائيلي اليوم بعد سماحها بدخول أكثر من ألفي حاج من قطاع غزة الى القطاع عبر معبر رفح الحدودي دون تفتيش رغم كل محاولات دولة الاحتلال لإدخالهم عبر معبر "كرم ابو سالم" والذي يخضع لسيطرتها وهو ما رفضه الحجاج لخوفهم من قيام الاحتلال باعتقال الكثير منهم.

وذكرت الأنباء ان الطلائع الاولى من قوافل حجاج بيت الله الحرم العالقين منذ أيام في مدينة العريش وفي عرض البحر بدأت بالدخول الى قطاع غزة

وقال شهود عيان ان حافلات الحجاج وصلت الى الجانب المصرى من المعبر وبدا موظفى المعبر من الطرف المصري بختم جوازات الحجاج الذين دخل بعضهم الى ارض قطاع غزة

وكانت السلطات المصرية طالبت من الحجاج الفلسطينيين المتواجدين فى العريش الدخول الى الحافلات صباح اليوم استعداد للتوجه الى معبر رفح الحدودي لدخول قطاع غزة .

وتاتى هذه الخطوة من قبل مصر بعد مناشدات وتدخلات عربية ودولية من اجل انهاء معاناة الفي ومئتين حاج فلسطيني علقوا فى الاراضى المصرية .

وكان احمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالانابة من خطورة ما ألت اليه الاوضاع الانسانية للحجاج والتي تنذر بوقوع بكارثة إنسانية تحل بهم ما لم يتم تدارك الازمة بشكل فوري ووضع حد لمعاناة الحجاج العالقين في مدينة العريش.

وندد بحر كل محاولات الابتزاز التي تستهدف الاستفراد بالحجاج من خلال ادخالهم من المعابر التي تسيطر على القوات الإسرائيلية للنيل منهم والتنكيل بهم .

وأعرب الحجاج الذين استقبلوا بالورود عن فرحتهم الغامرة بالعودة بعد طول معاناة, وأطلق أحد الحجاج على الرحلة بقوله "إنها رحلة الايمان والعذاب". وكان في استقبال الحجاج العائدين المئات من ذويهم, فيما بدت حقائب الحجيج مزدحمة بالهدايا.

وقال أحد الحجاج وقد بدت عليه علامات التعب: "إن جميع الحجاج بخير رغم المعاناة التي كابدوها في البحر والبر". وقال: "إنها رحلة شاقة لكن العودة بددت التعب".

من جانبه، قال الدكتور خميس النجار النائب في المجلس التشريعي وأحد الحجاج في اتصال مع "المركز الفلسطيني للإعلام": "الحمد لله، انتصرت إرادة الصمود والثبات، لقد تم إبلاغنا بأنه بات بالإمكان عودتنا عبر معبر رفح، ونحن الآن في الحافلات في طريقنا إلى المعبر تمهيداً لعودتنا إلى غزة عبر نفس المعبر الذي خرجنا منه".

وكان الحجاج وعددهم 2150 قد رفضوا كل الضغوط وعبروا خلال احتجازهم عن أعلى صور التضامن والوحدة وصمموا أنهم لن يعودوا إلا معاً وعبر المعبر الذي خرجوا منه رافضين كل العروض لإعادتهم عبر المعابر التي تسيطر عليها قوات الاحتلال الصهيوني.

وتوفيت ثلاث نساء فلسطينيات من الحجاج جراء تدهور حالتهم الصحية بسبب الظروف الصعبة التي عشن فيها خلال الأيام الماضية.

يذكر ان العلاقات بين مصر وإسرائيل شهدت في الفترة الأخيرة توتراً على نحو خاص منذ قيام وزارة الخارجية في حكومة الاحتلال بإرسال شريط فيديو إلى واشنطن، يزعم مسؤولون صهاينة أنه يظهر جنودا من حرس الحدود وهم يساعدون أعضاء من حركة حماس على تهريب أسلحة، عبر الحدود مع قطاع غزة.

كما زعمت وزيرة خارجية إسرائيل تسيبي ليفني قبل ذلك بأن أداء مصر "بشع" في مجال منع تهريب السلاح إلى قطاع غزة، من شبه جزيرة سيناء، وقالت الوزيرة  إن ذلك يمكن أن تكون له تبعات إقليمية، على حد تعبيرها.

ورداً على تلك المزاعم؛ اتهم الرئيس المصري حسني مبارك سلطات الاحتلال باختلاق الدليل الذي تقول إنها حصلت عليه حول تعاون رجال شرطة مصريين في تهريب السلاح، وقال إن "ليفني" تجاوزت الخطوط الحمراء.

ضغوط أمريكية على القاهرة لتسليم الحجاج لإسرائيل

كانت الحكومة المصرية اعترفت في وقت سابق بأنها تتعرض لضغوط أمريكية من أجل تسليم الحجاج الفلسطينيين العائدين إلى بلادهم إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وسمحت مصر لهؤلاء الحجاج بمغادرة قطاع غزة في منتصف ديسمبر/ كانون الأول عن طريق معبر رفح لأداء فريضة الحج. وقال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري في مؤتمر صحفي السبت إن "الحجاج أكدوا رفضهم العودة إلا عبر معبر رفح الذي خرجوا منه حتى لا يتعرضوا للمضايقات والتحرشات الأمنية الإسرائيلية".

وكشف وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية المصري مفيد شهاب عن تعرض القاهرة لضغوط من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسرائيل لإجبارها على إعادة الحجاج الفلسطينيين عبر منفذ "كرم أبوسالم" والذي يخضع لقوات الاحتلال، وهو ما يمثل تسليمهم إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي لاعتقال المطلوبين منهم، لاسيما من قيادات حركة حماس.

ونقلت جريدة "الجريدة" الكويتية عن شهاب قوله خلال جلسة للبرلمان المصري ناقش خلالها أزمة عودة الحجاج الفلسطينيين إلى ديارهم، : "إن إسرائيل تصر على عدم عودة الحجاج الفلسطينيين عبر منفذ رفح الذي مروا منه في رحلة السفر إلى الأراضي المقدسة، مضيفاً أن التوتر بين حركتي فتح وحماس أدى إلى انسحاب الاتحاد الأوروبي من إدارة المعابر في المنطقة الحدودية"»، مشيراً إلى أن "سماح مصر لعبور الحجاج الفلسطينيين عبر منفذ رفح يعرضهم لمواجهة الآلة العسكرية الإسرائيلية التي ستتعامل معهم على أنهم متسللون".

وأضاف شهاب: "إن مسؤولية مصر لا تعني فقط السماح بعبورهم الحدود، وإنما تمتد إلى تأمين وصولهم إلى ديارهم سالمين"، لافتاً إلى أن "اتصالات سياسية ودبلوماسية تجرى حالياً للحصول على ضمانات دولية بعدم اعتقال المطلوبين من الحجاج خلال عبورهم الحدود".

كان الرئيس المصري حسني مبارك صرح بأن "مصر سمحت للفلسطينيين بالذهاب إلى الحج، لأن هذا عمل إسلامي ومصر دولة إسلامية.. لكن مصر الآن فى موقف حرج جداً، إذ يقال إن هؤلاء الحجاج يحملون أشياء ممنوعة... وكلام آخر يقول إنه لابد من الدخول لأنهم راجعون من الحج... ونحن الآن نحاول بكل الطرق المختلفة إيجاد حل لهذا الموضوع".

وأوضح مبارك، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي في القاهرة : "لكي يتم فتح معبر رفح لابد من وجود مندوب مصري ومندوب أوروبي ومندوب من فلسطين... والمندوب الأوروبي لا يريد الحضور، وإذا سمحت مصر بدخول هؤلاء الحجاج من دون ترتيب الأمور فإن أصحاب الاتهامات يفبركون اتهامات".

تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الأربعاء , 2 - 1 - 2008 الساعة : 1:26 مساءً
توقيت مكة المكرمة :  الأربعاء , 2 - 1 - 2008 الساعة : 4:26 مساءً



انتهاء أزمة الحجاج الفلسطينيين بعودتهم عبر رفح

الحجاج عادوا إلى غزة بعد رحلة معاناة طويلة (الجزيرة)

انتهت أزمة حجاج غزة العالقين منذ أسبوع في الأراضي المصرية باجتيازهم معبر رفح الحدودي في طريقهم نحو قطاع غزة.

وأفاد مراسل الجزيرة في غزة وائل الدحدوح بأن الحجاج دخلوا دون أن يخضعوا لأي تفتيش، وأن الترتيب لعودتهم تم دون اتفاق مع الجانب الإسرائيلي.

وكان هؤلاء الفلسطينيون قد عادوا من السعودية بعد أداء فريضة الحج على متن باخرتين رستا في مرفأ العقبة الأردني. ثم انتقلوا إلى ميناء نويبع في سيناء وظلوا محتجزين في عرض البحر منذ السبت إلى أن تم إنزالهم الأحد إلى اليابسة ونقلوا في حافلات إلى مدينة العريش في شمال سيناء.


سعادة الأهل كانت أكبر (الجزيرة)

ويأتي انتهاء الأزمة بعد أن ارتفع عدد الوفيات بين الحجاج إلى ثلاثة، اثنان منهم توفيا أثناء وجودهما بمركز إيواء في العريش، والثالثة على معبر بيت حانون أثناء محاولتها العودة إلى أهلها بالقطاع.

أيام من المعاناة
وكانت مصر سمحت لهؤلاء الحجاج بمغادرة قطاع غزة في منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي عن طريق معبر رفح لأداء فريضة الحج، إلا أنها طالبتهم في رحلة العودة بكتابة إقرارات خطية يتعهدون فيها بالعودة إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، حيث كانت إسرائيل تطالب بإخضاعهم لتدقيق أمني.

وشهد قطاع غزة فعاليات تضامنية مع الحجاج حيث نظمت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار مسيرة تضامنية شارك فيها العشرات، فيما أقامت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خيمة اعتصام في غزة.

وانتظمت الساحة الفلسطينية تحركات سياسية لإنهاء الأزمة، وتحدثت الحكومة الفلسطينية عن مبادرة تهدف لعودة الحجاج من معبر رفح في حال موافقة الجانب الإسرائيلي.

وبدورها حملت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا الحكومة المصرية المسؤولية الكاملة عن سلامة الحجاج, ودعت في بيان لها إلى عدم المشاركة فيما سمتها المجزرة الإنسانية التي يتعرض لها سكان قطاع غزة.

وفي القاهرة أشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء إلى أنه كان قد بحث أزمة الحجاج مع الرئيس المصري حسني مبارك.



مبارك وعباس يبحثان أزمة الحجاج الفلسطينيين فى معبر رفح
02/01/2008 06:26:57


ازمة الحجاج الفلسطينيين رهينة محادثات عباس و مبارك

القاهرة - العرب اونلاين – وكالات : يبحث الرئيس الفلسطينى محمود عباس الاربعاء مع الرئيس المصرى حسنى مبارك بالقاهرة مشكلة وجود أكثر من 2200 حاج فلسطينى عالق على الحدود بين مصر وقطاع غزة منذ ثلاثة ايام.

وقال السفير الفلسطينى بالقاهرة منذر الدجانى فى تصريحات للصحفيين بان مباحثات مبارك- عباس ستتناول الوضع الداخلى الفلسطينى ومشكلة الحجاج الفلسطينيين العالقين فى الجانب المصرى من معبر رفح على الحدود المصرية الفلسطينية وسبل إدخالهم آمنين فى أسرع وقت ممكن.

وكان اكثر من 2200 حاج فلسطينى قادم من الأراضى المقدسة فى السعودية وصلوا الاحد عبر الحافلات من ميناء نويبع المصرى على البحر الاحمر.

ولم يقبل سوى 1100 منهم الانتقال الى مدينة العريش للاقامة فى مخيمات الإيواء التى اقامتها لهم السلطات المصرية، فيما رفض الباقون ولايزالون محتجين فى ميناء نويبع ويطالبون بادخالهم الى غزة عبر معبر رفح.

وقالت مصادر أمنية مصرية ان السلطات الإسرائيلية سمحت الثلاثاء بدخول نحو 550 من الفلسطينيين العالقين على معبر رفح منذ أكثر من اربعة شهور بالدخول لغزة عبر معبر كيرم شالوم الذى يخضع لاشراف تل ابيب.

وتوفيت حاجة فلسطينية الاثنين خلال احتجاجات قام بها أكثر من ألف حاج احرقوا خلالها معدات فى مخيمات ايواء مؤقتة فى مدينة العريش اقامتها السلطات المصرية انتظارا لحل أزمة رجوعهم لقطاع غزة.

ويعتقد ان أكثر من عشرة من قادة حماس موجودين ضمن الحجاج من بينهم خليل الحية أحد ابرز قادة الحركة فى قطاع غزة.ويخشى هؤلاء القادة من قيام إسرائيل باعتقالهم اذا عبروا عن طريق معبر كيرم شالوم.

وقال الدجانى بأن مباحثات مبارك-عباس تاتى فى إطار الجهود التى تقوم بها القيادة الفلسطينية لحشد الدعم العربى والدولى من أجل التأثير على إسرائيل وحثها على اتخاذ إجراءات جدية لوقف الاستيطان نهائيا تنفيذا للبند الأول من خطة خارطة الطريق بالاضافة إلى حل القضايا اليومية مثل المبعدين والأسرى.

وأضاف ان عباس سيطلع الرئيس المصرى على نتائج لقائه الأخير مع رئيس الوزراء الإسرائيلى إيهود أولمرت الذى عقد الخميس الماضى فى القدس الغربية وآخر ما وصلت إليه المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية حاليا، ومطلب الجانب الفلسطينى بوقف الاستيطان بشكل كامل حتى لا يعيق انطلاق مفاوضات الوضع النهائي.

وقال الدجانى ان وجهتا نظر القيادتين المصرية والفلسطينية "تطابقتا" بخصوص"ضرورة تراجع حماس عن انقلابها فى قطاع غزة وتحريم الدم الفلسطينى واعتماد الحوار وسيلة وحيدة لحل الخلافات الفلسطينية الداخلية بعيدا عن لغة السلاح وضرورة التزام جميع الفلسطينيين بالقانون الأساسى "الدستور"".




أزمة حجاج غزة العالقين في العريش في طريقها للحل بعد صعودهم الحافلات
[02/يناير/2008] غزة ـ سبأنت: علي تكريم
أكد الحجاج الفلسطينيون المحتجزون في أربعة مراكز إيواء في مدينة العريش المصرية اليوم الأربعاء أن السلطات المصرية طلبت منهم الصعود إلى الحافلات لنقلهم إلى معبر رفح على الحدود الفلسطينية المصرية.
وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أيمن طه، وهو أحد الحجاج العالقين في العريش في تصريحات صحفية له اليوم :إن السلطات المصرية طمأنتهم بأن أزمتهم ستحل خلال الساعات المقبلة، وطلبت منهم صعود الحافلات لإعادتهم عبر معبر رفح الحدودي.
من جانبه أكد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية المقالة طاهر النونو إن حكومته لم تبلغ بشكل رسمي بقرب حل أزمة الحجاج, لكنه رحب في الوقت نفسه بأي خطوة تؤدي لحل قضية العالقين على معبر رفح منذ أكثر من أسبوع.
ويتواجد في العريش أكثر من ألفي حاج فلسطيني بينهم عدد من قادة وعناصر الفصائل الفلسطينية ، خصوصا قادة حركة حماس الذين تتهمهم سلطات احتلال الإسرائيلي بجلب مئات الملايين من الدولارات لإدخالها إلى غزة عبر معبر رفح.
وكانت حاجة فلسطينية من بين الحجاج العالقين البالغ عددهم ـ(2200) توفيت اليوم ، وذلك بعد أيام من وفاة الحاجة خضرة مسعود.
ويشارك عدد من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني إلى جانب المئات من أهالي الحجاج الفلسطينيين في اعتصام نظم قبالة بوابة معبر رفح .
وأوضح عضو المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح (الممثلة لحركة حماس في المجلس ) مشير المصري أن 25 نائبا بدأوا تنفيذ اعتصام في معبر رفح لمطالبة مصر ومن خلالها العالم بفتح المعبر أمام الحجاج.
وحذر المصري من تفجر الأوضاع في غزة نتيجة استمرار هذه المعاناة.
يأتي هذا وسط رفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي عبور الحجاج الفلسطينيين إلى قطاع غزة عبر معبر رفع, وإصرارها على ان يعبروا عبر معبر كرم أبو سالم الذي تسيطر عليه قواتها.



نشكر كل من ساهم في مرور حجاج بيت الله من فلسطين المحتلة ونقول لهم جزاكم الله خير الجزاء.

اللهم أحفظ المسلمين وارحمهم وانصرهم وإهدهم وأجعلهم من الصالحين وارزقهم الذرية الصالحة وأرضى عنهم وأخذل من خذلهم - اللهم آمـــين.

.: لا يَـزالُ الـرَجُـلُ عـالِـمـاً مـا طَـلَـبَ الـعِـلـمَ ، فـإذا ظَـنَّ أَنَـهُ قَـدْ عَـلِـمَ فـقَـدْ جَـهِـلَ :.

الفـ العربي ـارس

  • مراقب عام
  • صوت حُر
  • *****
  • مشاركة: 756
    • الشرقية المطورة
.: لا يَـزالُ الـرَجُـلُ عـالِـمـاً مـا طَـلَـبَ الـعِـلـمَ ، فـإذا ظَـنَّ أَنَـهُ قَـدْ عَـلِـمَ فـقَـدْ جَـهِـلَ :.