خلال مؤتمر صحفي في الناصرة
اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات تدعو الى مقاطعة شركة ال عال الاسرائيلية
كتب: سامي عبد الحميد أعلنت اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات عن بدء حملة تقاطع فيها مؤسسات الوسط العربي شركة الطيران الاسرائيلية ال عال بسبب الممارسات الاستفزازية والعنصرية والمهينة تجاه المسافرين العرب.
واشارت اللجنة الى أن المرحلة القادمة للمقاطعة ستكون على مستوى الأفراد، وأعلنت انها تدرس امكانية فرض المقاطعة الاقتصادية على شركات اسرائيلية تنتهج نفس نهج شركة ال عال ضد العرب.
وجاءت هذا الاعلان خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة يوم الثلاثاء في مقر لجنة المتابعة في مدينة الناصرة وبمشاركة أعضاء اللجنة أمير مخول،الشيخ رائد صلاح،المطران عطا الله حنا،محمد زيدان، عوض عبد الفتاح الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي،أيمن عودة سكرتير الجبهة الديمقراطية، محمد حسن كنعان رئيس الحزب القومي العربي،عبد عنبتاوي وشخصيات حزبية وسياسية أخرى.
كما وطالبت اللجنة بالغاء لائحة الاتهام بحق الشيخ رائد صلاح والتوقف عن الملاحقة السياسية، وإلغاء ملف التحقيق ضد مؤسس حزب التجمع الوطني الديمقراطي د. عزمي بشارة، والتوقف فورا عن ملاحقة وفد رجال الدين الدروز والنائب سعيد نفاع الذين قاموابزيارة سوريا مؤخرا، ووقف التحقيقات المخابرتية مع بعض مديري الجمعيات والمؤسسات العربية، والغاء محاكمة الفنان محمد بكري مخرج فيلم جنين جنين الذي فضح جرائم الاحتلال في مخيم جنين.
واعلنت اللجنة عن تضامنها مع لجان الطلاب الجامعيين العرب ودعت الى الكف عن ملاحقة لجان الطلاب في الجامعات وخاصة لجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا والتي تعرض عدد من اعضائها مؤخرا لمحاكم تأديبية بسبب مواقف وآراء سياسية.
ودعت اللجنة كل من يتعرض الى اي نوع من الملاحقة السياسة او التضييقات الامنية ان يتصل بلجنة الحريات, ودعت كل الاطر والاجتهادات ومنظمات حقوق الانسان والتنمية المجتمعية والثقافة الوطنية ان تنضم الى لجنة الحريات لتقوم بدورها بشكل تكتملي ومنسق.
وأعلنت عن تنظيم المؤتمر القطري للحماية الشعبية وللدفاع عن الحريات في شهر تشرين ثان والذي سيبحث مستوى التحدي وكذلك تطوير اليات حماية شعبية ومساندة دولية اضافة الى تطوير المناعة الداخلية داخل مجتمعنا العربي الفلسطيني.
وأشار أمير مخول رئيس اللجنة في كلمته أن تقرير رئيس جهاز الامن العام الاسرائيلي يوفال ديسكين بداية هذا العام بأن الجماهير العربية في الداخل هي "خطر استراتيجي" على اسرائيل،وهذا يعني أننا جمهور في خطر مصدره متخذي القرار في الحكومة الاسرائيلية وعلى أعلى المستويات، فالدولة وأجهزتها الأمنية اتخذات قرارا بالصدام مع جماهيرنا وقياداتها ومؤسساتها،لكننا في الوقت ذاته نعي ايضا اننا لن نحقق اي مطلب الى بقدر ما نقدمه من نضال لأجل ذلك.
وتحدث الشيخ رائد صلاح مؤكدا رفضه اعتبار واجب مساندة مسيرة المجتمع الفلسطيني وكأنه دعم للارهاب كما تدعي المؤسسة الاسرائيلية .
وتابع الشيخ نعتبر المؤسسة الاسرائيلية محتلة للقدس والمسجد الأقصى ولن تخيفنا التهديدات الهوجاء من بعض عناصر المؤسسة ونتعبر ذلك استفزاز رديء.
وقال المطران عطا الله حنا نعتز بانتمائنا العربي الفلسطيني ولسنا دخلاء في هذه الديار ولسنا عابري سبيل هذه مقدساتنا وأرضنا نعبر عن تشبثنا بها وبهويتنا القومية.
وقال الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، عوض عبد الفتاح عبد الفتاح إن إعادة هيكلة وتفعيل لجنة الدفاع عن الحريات جاء في ظل تصعيد الدولة العبرية من حملات التحريض العنصري والتضييق على القيادات السياسية والتي وصلت ذروتها مؤخرا في فبركة ملف أمني ضد الدكتور عزمي بشار، وانطلاق عمل اللجنة جاء ليرسل رسالة إلى السلطة ومؤسساتها أن الجماهير العربية بحركاتها الوطنية في الداخل موحدة ضد كل أشكال الملاحقة السياسية ضد القيادات العربية وضد كل والممارسات العدائية الموجهة ضد المواطنين العرب. وأنها لن تتراجع عن تواصلها مع العالم العربي ودعمها للحركة الوطنية الفلسطينية. ولن تتوقف عن مواصلة نضالها في الداخل من أجل الحفاظ على هويتها الوطنية ووجودها في وطنها.
وقال أيمن عودة ان الدولة قبلت بنا كمواطنين فلسطينيين لكنها لا تريدنا جزءً من القضية الفلسطينية ولهذا علينا توسيع حيز تحركاتنا ومطالبنا، فنحن جزء من الشعب العربي الفلسطيني ومن الأمة العربية وهذا ما لا تريد أن تستوعبه المؤسسة الاسرائيلية.
وذكر عبد عنبتاوي أن السياسة المنهجية تستهدف وجودنا وان ملف الحريات هو كبير للوسط العربي ولهذا فان قضية الحريات ستواجة الكثير من السياط بنص القانون الذي ليس بالضرورة أن يتضمن العدالة ونحن نرفض مثل هذه القوانين .