الرجاءً
تسجيل الدخول
أو
الإشترك معنا
.
1 ساعة
1 يوم
1 أسبوع
1 شهر
غير محدد
تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و الفترة الزمنية
الرئيسية
تعليمات
بحث
دخول
تسجيل
أصوات نساء فلسطينيات
»
الدرك الأســــــــــــــــــفل
»
تحـت الدرج (بــئر الســلم)
(مشرف:
الفلامنجو
) »
صنَّاع النكبة الفلسطينية!
« قبل
بعد »
طباعة
صفحات: [
1
]
المحرر
موضوع: صنَّاع النكبة الفلسطينية! (زيارة 268 مرات)
الفلامنجو
مشرف قسم
صوت إعلامي
مشاركة: 390
سفير لوطني برتبة ضمير
صنَّاع النكبة الفلسطينية!
«
في:
أيار 20, 2008, 06:35:59 »
صنَّاع النكبة الفلسطينية!
كتب أ. شعبان عبد الرحمن*
قبل حلول الذكرى بأسبوعين ــ بالتحديد في الفاتح من مايو الجاري ــ انطلق شريان الغاز المصري ليسهم في إنعاش الحياة في الكيان الصهيوني ويقدم دعماً جديداً لبقاء دولة «إسرائيل» وراحتها ورفاهيتها بثمن بخس.. فقط دولار ونصف الدولار للوحدة الواحدة من الغاز تصل قيمتها بالسعر العالمي 9 دولارات، أي أن الغاز المصري سيسهم في تغذية 20% من مصادر الكهرباء الصهيونية، ويحل للكيان الصهيوني مشكلة كبيرة في الطاقة، ويحقق لهم أرباحاً تصل إلى 15 مليار دولار من الصفقة .
------------------------------
كانت الذكرى الستون لسرقة فلسطين الحبيبة ( 14 مايو ) مناسبة لهرولة بعض القادة العرب لتقديم التهنئة لعصابة اللصوص بما يسمى «ذكرى نشأة إسرائيل». وكانت مناسبة أيضاً لمواصلة الرئيس الفلسطيني محمود عباس زياراته للقدس المحتلة بحثاً عما يسمى بـ«السلام"!
وقبل حلول الذكرى بأسبوعين ــ بالتحديد في الفاتح من مايو الجاري ــ انطلق شريان الغاز المصري ليسهم في إنعاش الحياة في الكيان الصهيوني ويقدم دعماً جديداً لبقاء دولة «إسرائيل» وراحتها ورفاهيتها بثمن بخس.. فقط دولار ونصف الدولار للوحدة الواحدة من الغاز تصل قيمتها بالسعر العالمي 9 دولارات، أي أن الغاز المصري سيسهم في تغذية 20% من مصادر الكهرباء الصهيونية، ويحل للكيان الصهيوني مشكلة كبيرة في الطاقة، ويحقق لهم أرباحاً تصل إلى 15 مليار دولار من الصفقة.
يحدث كل ذلك بينما يشرف أهلنا في غزة (1.5 مليون إنسان) على الموت جوعاً ومرضاً، ويعيشون في ظلام دامس وحياة بدائية تهدد بإبادتهم جميعاً على يد الحصار الإجرامي الذي يفرضه ذلك الكيان، ويلتزم العرب حياله الصمت!
ألم يكن بوسع الحكومة المصرية ــ وهي تتعلل عند إطلاق شريان الغاز المصري بالوفاء بالاتفاقية الموقعة مع الصهاينة عام 2005م ــ أن تشترط لتنفيذ ذلك الاتفاق التزام الصهاينة باتفاقيات جنيف الخاصة بمسؤولية الاحتلال عن حياة المحتلين؟!
وما المانع من إلقاء هذا الاتفاق في «المزبلة» أسوة بما قام ويقوم به الكيان الصهيوني مع كل القرارات الدولية بشأن فلسطين؟!
إن من يراجع تاريخ القضية الفلسطينية منذ بروزها في بدايات القرن الماضي وحتى اليوم يكتشف بسهولة أن بعض الأيدي العربية الرسمية أسهمت بنصيب وافر في مساعدة الصهاينة على اختراق الأراضي الفلسطينية وتثبيت وجودهم وإقامة كيانهم الغاصب، ثم صناعة سياج يحميه على الحدود عبر اتفاقيات ما يسمَّى بالسلام.
ففي البدايات الأولى للتسلل الصهيوني لفلسطين في نهاية الثلث الأخير من القرن 19 وبدايات القرن العشرين كانت الأراضي المصرية في العهد الملكي البائد، وخلال الاحتلال الإنجليزي إحدى محطات استقبال وإعداد جموع الصهاينة القادمين من مناطق عدة في العالم، تمهيداً لدخول فلسطين. (المفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل جـ1 ــ بتصرف).
وعندما صدر وعد «بلفور» بوطن قومي للصهاينة في فلسطين ، كان الذي أسكت ثورة الفلسطينيين وأطفأ انتفاضة العرب في داخل فلسطين عام 1929 ثم «ثورة العرب الكبرى» عام 1936م، هو تدخل بعض الحكام العرب عبر ندائهم الشهير في الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر «تشرين الأول» عام 1936م «... ندعوكم إلى الإخلاد إلى السكينة، حقناً للدماء، معتمدين على حسن نوايا صديقتنا الحكومة البريطانية، ورغبتها المعلنة لتحقيق العدل...» (محاضرات في تاريخ قضية فلسطين ص 186).
بالفعل خلد الثائرون إلى السكينة، ولم يتحقق إلا زيادة الظلم ظلاماً وإظلاماً، وثبت أن نوايا بريطانيا الصديقة ليست حسنة، بل تضمر الشر والخراب والدمار لفلسطين، وواقع الحال اليوم خير شاهد.. !!
وفي يونيو من عام 1946م اجتمع سبعة من الحكام العرب في مدينة «أنشاص» المصرية، وأعلنوا «التمسك باستقلال فلسطين وعروبتها»، ولحق هذا الاجتماع اجتماع للجامعة العربية في مدينة «بلودان السورية»، لكن رئيس مخابرات الجيش البريطاني في الشرق الأوسط «كلايتون» والمدير المساعد للمخابرات البريطانية في فلسطين «برايانس» حضرا الاجتماع الذي لم يستطع أحد من المشاركين فيه الخروج على رغبة بريطانيا بشأن فلسطين، وقرر المجتمعون الإذعان لما طلبته بريطانيا وهو مفاوضة الحكومة البريطانية حول فلسطين، فإن فشلت المفاوضات انتقل النقاش للأمم المتحدة التي كانت جاهزة بقرار تقسيم فلسطين في 14 مايو 1948م، وهو «قرار النكبة» الذي أذعن له العرب!
.. أليس ما جرى بالأمس القريب يجري اليوم مع اختلاف المشاهد والأسماء؟!
*
كاتب مصري ومدير تحرير مجلة المجتمع،
[/b]
سجل
أيّها الناس الحزانى
أيّها الشعب المناضل
هذه الأعلام لن تسقط
ما دُمنا .. نغنّي ونقاتل
طلعوا هون ما أشلب علمنا..
[/b]
طباعة
صفحات: [
1
]
« قبل
بعد »