المحرر موضوع: العنجهية لكم والاقصى لنا  (زيارة 229 مرات)

ايناس مريح

  • مراقب عام
  • صوت حُر
  • *****
  • مشاركة: 1461
العنجهية لكم والاقصى لنا
« في: أيار 29, 2008, 05:58:10 »

العنجهية لكم والاقصى لنا
[/color]

بقلم:نايف زيداني
يبدو ان اجهزة "الأمن" الاسرائيلية،لم تستوعب بعد أن اعتداءاتها على المؤمنين بمكانة المسجد الاقصى وبقدسية القدس،لن تزيد هؤلاء المؤمنين الا اصرارا على مواصلة المسير والعمل بضمير من اجل نصرة القدس والاقصى وقضايا مجتمعنا.
فهذه الاجهزة عادت اواخر هذا الاسبوع لتعتدي بالقنابل الصوتية وبادوات اخرى على الشيخ رائد صلاح والمفتي الشيخ محمد حسين وعدد من الذين رافقوهم،اثناء تواجدهم في عشاء خيري للمقدسيين في فندق الكوميدور في القدس،لتضيف حلقة اخرى الى مسلسل اعتداءاتهاعليهم،وكأنها بهذا ترهبهم او تردهم عن مسيرتهم.
ونحن نتساءل ماذا لو كان المكان غير المكان والاشخاص غير الاشخاص؟او بصيغة اخرى،ماذا لو كان العشاء في مكان غير القدس،او ماذا لو لم يكن الشيخ رائد صلاح ضمن المشاركين فيه؟هل كانت قوات "الأمن"ستقتحم العشاء؟!!لا نعتقد ذلك،ولكننا نرى ان ارتباط الشيخ رائد بأية فعالية في القدس يمزقهم ويغيظهم ويخرجهم عن طورهم،ويجعلهم يختلقون الذرائع ويهاجمون المكان ويعتدون على من فيه،علما انه لو كان هناك اي دليل او حتى مجرد رائحة دليل،على ان العشاء يشكل خطرا على أمن اسرائيل،او منظم من قبل جهة تعادي اسرائيل،لكانت الاجراءات ستكون مختلفة والاعتقالات ستكون بالجملة،ولكانت التهم ستكون رسمية تتداولها اروقة المحاكم.
وفي في ظل هذا الوضع،وفي ظل قتل القوات الاسرائيلية لاطفال فلسطينيين كانوا على شجرة خروب يقطفون ثمارها في غزة,اواخر هذا الاسبوع،تحت ذريعة واهية،لم تنطوي حتى على المحللين الاسرائيليين،وفي ظل الاستهداف الواضح والمتواصل للحركة الاسلامية،من حقنا ان نتساءل ان كانت الاجهزة الاسرائيلية ستتخذ خطوات "احترازية" او استفزازية،تجاه "مهرجان صندوق طفل الاقصى" الذي يقام غدا في باحة الاقصى من قبل الحركة الاسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح؟
فهذه المعادلة التي تتركب مكوناتها من الشيخ رائد صلاح والقدس والاقصى،ويضاف اليها مركب آخر باسم "طفل الاقصى"،الذي سيترعرع على مبادئ نصرة الاقصى،هي معادلة قد تعتبر "غاية في الخطورة" بالنسبة للاجهزة الاسرائيلية،وبعض المتطرفين،ولاصحاب اصوات من ينادون باعتبار الحركة الاسلامية ارهابية،ويطالبون باخراجها من دائرة القانون.
نحن نقول العنجهية لكم فحافظوا عليها حتى تدركوا بأنفسكم عدم جدواها،اما الأقصى فهو لنا،مهما فعلتم واعتديتم .
نايف زيداني