خلافات حادة بين حسين فهمي ووزير مصري...
وكان وزير الثقافة المصري قال في تصريحاتٍ له مؤخرًا إنه "إذا وجهت إسرائيل دعوة لي.. سآتي"! ودعا حسني (المرشح ليرأس منظمة اليونيسكو) إلى أن يتم "الاستعداد جيدًا لمثل هذه الزيارة، في كل تفاصيلها"
يذكر أنه منذ توقيع مصر و"إسرائيل" معاهدة سلام 1979 فإن التقارب الثقافي بين البلدين وشعبيهما لم يحصل بسبب الممارسات الصهيونية تجاه الشعب الفلسطينى المستمرة وهناك مقاطعة تامة بين فناني ومثقفي البلدين.
وفاروق حسني، وزير الثقافة المصري، من مواليد مدينة الإسكندرية عام
1938 .
حصل على بكالوريوس الفنون - قسم الديكور - جامعة الإسكندرية، ويلقب بالوزير الفنان.
وهو واحد من أهم فناني مصر في العصر الحديث تجد لوحاته إقبالا كبيرا خاصة في روما حيث عمل مديرا للأكاديمية المصرية للفنون بروما (ايطاليا) لعدة سنوات .
قدم استقالته من الوزارة في عام 2005 م. على أثر حادث حريق مسرح قصر ثقافة بني سويف حيث أعلن مسئوليته الأدبية عن الحادث ، ولكن الرئيس حسني مبارك رفض الاستقالة .
كان لفاروق حسنى العديد من الإنجازات الثقافية في المجالات المختلفة بحكم منصبه منها ما هو في المجال التربوي والمتاحف والمشروعات الثقافية والآثار
وهو ايضاً الوزير الذي أستهزىء بالحجاب الإسلامي رسمياً وعلناً ورفض حتى العدول عن كلماته العفنة
الوزير فاروق حسني لا يكره دولة الصهاينة بل يمجدهم ويقبل أقدامهم -
الوزير فاروق حسني لا يحتاج إلا لدعوة من دولة الصهاينة كي يلهث راكضاً في أحضان الصهاينة المبتلة أيديهم بدماء الفلسطينيين-
الوزير فاروق حسني يتراجع عن كلماته ويبررها بكل بساطة عندما يُسأل عن قولة الأرعن بأنه سيحرق كتب إسرائيلية بينما طزززززززز بالحجاب الإسلامي ولن يتراجع عن كلماته المقيته عن الحجاب.
أيها الوزير لا نقول لك سوى - لعنة الله على الظالمين .