صحيفة اردنية تقود الحملة ايمانا منها بالوعد الإلهي
في المملكة الهاشمية:بدء العد التنازلي لزوال اسرائيل ودعوة للعمل من اجل تسريع استئصالها
كتب:نايف زيداني-خاص
رغم معاهدة السلام المبرمة بين اسرائيل والمملكة الأردنية الهاشمية،الا أن بعض الجهات في الأردن بدأت بالعد التنازلي لزوال الدولة العبرية،فيما تقود صحيفة "الحقيقة الدولية" مشروع يهدف الى جمع ونشر ادلة،يقول القائمون عليها أنها تدعم هذا التوجه وتؤكد زوال اسرائيل في السنوات القريبة القادمة.
وفي حديث اجريناه امس الخميس مع الاستاذ خالد فخيذة،رئيس التحرير المسؤول في الصحيفة،أكد فخيذة أن حملة جمع الأدلة جارية على قدم وساق،وأن الصحيفة تأخذ الامور على محمل الجد،كما سبق لها أن قادت حملة واسعة تهدف الى نصرة رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام ومقاطعة البضائع الدانماركية،وهي حملة لاقت رواجا وردود فعل واسعة وتأثيرا كبيرا في المجتمع الاردني والدولي،اضافة الى حملات اخرى قادتها الصحيفة.
وفي رده على سؤال لنا حول ما اذا كانت السلطات الأردنية قد ضغطت على الصحيفة من اجل ايقاف الحملة بسبب اتفاقية السلام المبرمة بين الاردن واسرائيل؟أكد فخيذة أن هذا الامر لم يحدث،سيما "وأن فئات قليلة وجهات محدودة تلك التي تعترف باسرائيل وبالاتفاقية المبرمة،وبالتالي لا مكان لإيقاف الحملة".
وجاء في خبر سبق للصحيفة أن نشرته في الذكرى الستين للنكبة:" إيمانا منا بحتمية فناء الدولة الصهيونية تحقيقا للوعد الإلهي، وما أوردته الأحاديث النبوية الصحيحة بأنه لن تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيكون المسلمون شرقي نهر الأردن واليهود غربيه، ومن منطلق وجودنا على أرض الحشد والرباط الطاهرة، في أكناف بيت المقدس التي باركها المولى سبحانه، حيث ستتجمع جحافل المسلمين لمعركة النصر القادمة ضد الصهاينة.ومع أخذنا في الاعتبار الدراسات الموسعة التي نشرها باحثون متخصصون في شؤون الدولة الصهيونية الصنيعة والذين تنبأوا بزوال دولة الصهاينة عام 2022 معتمدين في دراساتهم على تحليل شرعي موسع وحسابات فلكية ورياضية معمقة، وحتى نخرج من إطار الاستنكار والتنديد والتنظير الخطابي، وفي محاولة منا لاستحداث وسائل جديدة فعالة للصراع مع الصهاينة،فإن "الحقيقة الدولية" تبدأ العد التنازلي لفناء دولة الصهاينة، وستقوم برصد كافة مظاهر الاستعدادات والخطط والبرامج التي أعدت في العالم العربي والإسلامي لتحقيق الوعد الإلهي بفناء الدولة الصهيونية".
وجاء في الخبر الذي نشرته الصحيفة ايضا:"كما ستقوم "الحقيقة الدولية" برصد مظاهر التراجع والتدهور في دولة العدو، وما يرافقها من تقهقر لمكانة الدولة الصهيونية عالميا. وتدعو "الحقيقة الدولية" بهذه المناسبة كافة الدول العربية والإسلامية والقوى الشعبية والحزبية إلى ابتكار واستحداث أدوات ووسائل جديدة وعملية والتوحد وتشكيل تكتل قوي على الصعيد السياسي والعسكري والاقتصادي تكون مرجعيته الشرع الإسلامي الحنيف، وذلك للعمل على اختصار الزمن في تحقيق الهدف المنشود لاستئصال هذا السرطان الصهيوني الغريب والمستشري في جسد أمتنا"،الى هنا نص الخبر.