المحرر موضوع: الانتهاكات ضد الصحفيين العرب في فلسطين آخذة في الازدياد  (زيارة 247 مرات)

ايناس مريح

  • مراقب عام
  • صوت حُر
  • *****
  • مشاركة: 1461
ندوة مركز اعلام حول "صحفيون مستهدفون":
الانتهاكات ضد الصحفيين العرب في البلاد آخذة في الازدياد

تقرير:آمال حاج

بدعوة من مركز اعلام وفي اعقاب صدور التقرير السنوي للمركز تحت عنوان " صحفيون مستهدفون "، عقدت الاسبوع الماضي حلقة نقاش في مكاتب لجنة المتابعة حول الانتهاكات المستمرة لحقوق الصحفيين العرب وسبل حمايتهم. وقد شارك في الندوة صحفيون عرب يعملون في وسائل اعلام مختلفة مكتوبة,مرئية ومسموعة.اما المداخلات الرئيسية فكانت للصحفي وليد العمري، مدير مكتب الجزيرة في فلسطين والصحفي محمد سعدي مراسل وكالة رويترز واستاذ الاعلام البروفيسور عاطف سلامة. وعرضت خلود مصالحة مركزة مشروع الاعلام العبري ومعدة التقرير السنوي للمركز والذي تضمن ورصد الانتهاكات المختلفة التي تعرض لها الصحفيين العرب هنا من قبل السلطات المختلفة والى العديد من الوقائع التي واجهها الصحفيون اثناء تغطيتهم لاحداث مختلفة والتي كان هدفها عرقلة عملهم بل ومنعهم منه،على حد تعبيرها .

ازدياد ملحوظ للانتهاكات خلال عام 2008

 وأشارت خلال استعراضها للحالات المذكورة وجود ازدياد ملحوظ للانتهاكات خلال عام 2008، مشيرة إلى أن "انتهاك حق الصحفي العربي قد "تطور" إذ انتقل من مستوى انتهاك الشرطة والجيش إلى مستوى البلديات والمجالس المحلية التي ترفض التعاون مع الصحفي العربي، عندما يكون بصدد تغطية تعامل البلدية مع سكانها العرب في البلدات المختلطة".  وتطرق النقاش إلى ضرورة تدعيم عمل الصحفيين، داخل مؤسساتهم الإعلامية، وعدم تغليب حسابات الإعلانات التجارية على حريتهم المهنية، وشدد الحاضرون على أهمية حرية العمل للصحفي في انتقاء الأخبار ومواضيع التغطية.  ويضم التقرير 33 حالة انتهاك بينها: "اعتقالات صحفيين، مصادرة أجهزة للصحفيين، منع دخول صحفيين إلى مناطق معينة فيما تم السماح لصحفيين يهود، محاولة الفصل بين الصحفيين العرب واليهود في الإرشاد الصحفي، عدم إصدار بطاقات عمل للصحفي بحجج مختلفة، في محاولة بالأساس للسيطرة على توجهات الصحفي السياسية والوطنية، منع إعلانات من مكتب الدعاية الحكومي عن الصحف العربية كطريقة للتحكم في سياسة تحرير وسيلة الإعلام". 

يجب اقامة فضائية عربيه تمثل فلسطينيي الداخل
وتحدث البروفيسور عاطف سلامة،المحاضر في جامعة انديانا بوليس، عن اهمية الموضوعية في العمل الصحفي متطرقا الى شعار الجزيرة الرأي والرأي الآخر كما ودعى الى اقامة فضائية عربية لفلسطينيي الداخل تطرح قضاياهم لانهم بحاجة ماسة لذلك وتغطية قضاياهم من قبل وسائل الاعلام العربية لا تفي بالمطلوب بل يجب ان يكون هنالك وسيلة اعلام خاصة بهم . ونوه سلامة الى أن التنكيل ضد الصحفيين العرب هو جزء من التنكيل ضد شعبنا الفلسطيني، ومجتمعنا، وأن الإعلام في مواجهة هذا التنكيل وفي التعبير الصادق عن  شعبه، هو جزء من المقاومة.

"اسرائيل" تحاول منع الجزيرة من القيام بمهامها

وتطرق وليد العمري الى الملاحقة التي تتعرض لها قناة الجزيرة حيث قال :" اننا نعيش في عالم عنصري ولا يمكن ان ننفي هذه الحقيقة والذي حدث بعد انطلاق قناة الجزيرة ان هذا العالم لم يستطيع تحمل وجود وسيلة اعلام تاتي من العالم الثالث وتتمتع بمهنية عالية واهم ما فعلته الجزيرة انها نجحت بكسر احتكار العالم الغربي للراوية الصحفية ومع الاسف هنالك صحفيين كبار ووسائل اعلام عالمية تشارك في حملة التحريض ضد الجزيرة " .
وبالنسبة للمقاطعة الاسرائيلية للقناة وللممارسات الاسرائيلية بحق الصحفيين قال العمري ان الصحفيين يواجهون معاناة كبيرة اثناء عبورهم الحواجز العسكرية الاسرائيلية لكن ما ينقذهم ويخفف من شدة الاجراءات ضدهم في بعض الاحيان هو وجود صحفيين اجانب وخصوصا امريكيين ونوه العمري الى ان هدف هذه الممارسات بالاساس منعهم من القيام بمهامهم الصحفية .

"اسرائيل" كانت تعرف ان فضل شناعة صحفي رغم ذلك استهدفته واستهدافها للصحفيين جزء من سياستها

اما محمد سعدي مراسل وكالة رويترز فتطرق الى العديد من الامور ابرزها استشهاد مصور رويترز فضل شناعة حيث قال انه وبالرغم من اتخاذ مصوري رويترز كافة تدابير الوقاية لكن استهدف احدهم وعمدا واضاف :" اسرائيل كانت تقول انها تستطيع قراءة ساعة الرنتيسي اي تراقب اهدافها بدقة واسرائيل كانت تعرف ان فضل شناعة هو صحفي ولا شك ان ذلك كان واضحا لها وكانت فوق المنطقة طيارة بدون طيار رغم ذلك استهدفوه وقتلوه وهدف اسرائيل هو الحد من عمل الصحفيين ومحاصرتهم واقولها ان رويترز وصحفيي رويترز مستهدفون من قبل اسرائيل كما وقال السعدي ان وقائع كثيرة تثبت الاستهداف الاسرائيلي للصحفيين وانه في احدى المظاهرات كان واضحا كيف اطلق الجيش النار على الصحفيين وان الصحفيين في قطاع غزة اصبحوا يحدون من حركتهم لان الاستهداف الاسرائيلي لهم بات واضح جدا ".
وتطرق المشاركين الى سبل حماية حقوق الصحفيين هنا والى علاقتهم بمشغليهم ومن يحدد ويضع معايير هذه العلاقة .