
أشارت دراسة لطالبات أكاديمية عسكرية إلى أن استخدام أقراص منع الحمل وفقد الوظيفة العادية للطمث ربما يؤثر سلبيا على صحة العظام.
وقال الدكتور جيري نيفيس المشارك في هذا البحث هيلث انه على العكس من ذلك "فقد اتضح أن القيام بقدر اكبر من التمرينات الرياضية وزيادة تناول الحليب مهم لصحة العظام".
وبحث نيفيس وهو من جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك ومستشفى هيلين هايس في وست هافيرسترو بنيويورك وزملاء له الصلة بين نمط الحياة والوجبات الغذائية والتدريبات الرياضية وصحة العظام بين 107 طالبات عسكريات قوقازيات بلغ متوسط أعمارهن 18.4 سنة لدى دخولهن الأكاديمية العسكرية بالولايات المتحدة في وست بوينت في نيويورك.
وقارن الباحثون بين ذلك ووضع الطالبات قبل عام فيما يتعلق بالتدريبات العسكرية واستهلاك الحليب والزبادي والجبن والخضروات التي تحتوى على كالسيوم بالإضافة إلى الكافيين والكحوليات والتبغ وتاريخهن من الإصابة بكسور والسن الذي بدأ معه أول طمث وتكرار الطمث واستخدامهن الحالي والسابق لأقراص منع الحمل.
وبحث نيفيس وزملاؤه هذه المعلومات بالإضافة إلى طول ووزن الطالبات وقياس مدى اللياقة البدنية لتحديد ما إذا كان أي من هذه العوامل له صلة بقوة وحجم العظام.
وقال الباحثون في دورية التغذية والتمثيل الغذائي انه بوجه عام كان أسلوب حياة الطالبات صحيا.
وبلغ مقدار الكالسيوم الذي كانت تحصل عليه الفتيات في غذائهن 1000 مليغرام وهو ما يعادل تقريبا الجرعة الموصى بها لهذه الفئة العمرية وكان 97 في المئة منهن لا يدخنَّ و77 في المئة منهن كن يمارسن الرياضة لأكثر من سبع ساعات أسبوعيا. وتحدثت 11 في المئة منهن عن استخدام أقراص منع الحمل في الوقت الحالي.
وأشارت قياسات كثافة المعادن بالعظام وقوتها إلى زيادة صحة العظام بين الطالبات الأكثر لياقة واللائي أوضحن تناولهن الحليب بشكل اكبر.
وقال نيفيس "وجد أن فقدان الوظيفة الطبيعية للطمث له تأثير ضار على الهيكل العظمي وكان لتناول أقراص منع الحمل بين هؤلاء الشابات تأثير سلبي أيضا على الهيكل العظمي".
وأضاف أن "الإنسان يحصل على ذروة كتلة العظام والحد الأقصى من كثافة العظام في سن الخامسة والعشرين. ومن المهم زيادة كثافة العظام إلى الحد الأقصى لمنع الكسور بين البالغين الشبان وهشاشة العظام في وقت لاحق من العمر".