في ظلام الليل: الشرطة الاسرائيلية تغلق مؤسسة الأقصى وتداهم مكاتبها بمدينة أم الفحم وتعتدي على رئيسها

بناء على أوامر من وزير الأمن ايهود باراك ووفق العمل بقانون الطوارئ قامت الشرطة الاسرائيلية في ظلام هذه الليلة الأحد باغلاق مؤسسة الأقصى لاعمار المقدسات الاسلامية ومداهمة مكاتبها في مقرها بمدينة أم الفحم.
وينتشر الآلاف من الجنود ورجال الشرطة الاسرائيلية في مدينة أم الفحم ويقيمون الحواجز في محيط مقر مؤسسة الأقصى، ويشرف على عملية المداهمة قائد شرطة أم الفحم وقائد لواء الشمال وقائد المروج .
وتدعي الشرطة أن هذه العملية جاءت بناء على وجود صلة بين مؤسسة الأقصى وبين حركة "حماس" في القدس.
هذا وقامت الشرطة بمصادرت كل محتويات من مؤسسة الأقصى بما فيها حصالات صندوق طفل الأقصى، وخزينة التبرعات.
وفي نفس السياق داهمت الشرطة الاسرائيلية بيت رئيس المؤسسة الشيخ علي أبو شيخة واعتدت عليه بالضرب وصادرت أموالا خاصة به.
الحركة الاسلامية: إغلاق مؤسسة الأقصى هو إفلاس المؤسسة الإسرائيلية
أصدرت الحركة الاسلامية بيانا حول قيام الشرطة الاسرائيلية باغلاق مؤسسة الأقصى ومداهمة مكاتبها بمدينة أم الفحم والاعتداء على رئيسها وقالت فيه ان إغلاق مؤسسة الأقصى هو إفلاس المؤسسة الإسرائيلية
فلسطينيو 48
إن ما أقدمت عليه الأذرع الأمنية للمؤسسة الإسرائيلية في الساعات المتأخرة من هذه الليلة من إغلاق لمؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية والإعلان عنها بأنها "غير قانونية" ومن مصادرات لممتلكاتها, إنما يدل على إفلاس المؤسسة الإسرائيلية التي أُلقت حجراً ولم تستطع الرد إطلاقاً على المعلومات التي أوردتها وتوردها مؤسسة الأقصى حول الإنتهاكات الإسرائيلية والإعتداءات على المسرى السليب والتي تؤكد ان الأقصى في خطر وأن مسألة بناء الهيكل وفق الحسابات الإسرائيلية الرسمية والشعبية هي مسألة وقت وبانتظار الظروف المناسبة.
إزاء هذه القرصنة الإسرائيلية المنفلتة فإننا نقولها بلا تردد ولا تلعثم " بالروح بالدم نفديك يا أقصى", ألا ولتعلم المؤسسسة الإسرائيلية التي ما بقي فيها رجل رشيد أن إغلاق مؤسسة الأقصى سيكون المحفز والرافعة التي نرتقي من خلالها لتجديد النشاط والعزيمة والإرادة للإنطلاق متوكلين على الله لنحمي أقصانا ومقدساتنا من عبث العابثين، وهي الرسالة التي ننقلها مباشرة إلى كل فاضل وماجدة أياً كان موقعه في عالمنا العربي والإسلامي حاكماً أو محكوماً قائلين " الأقصى أمانة في أعناق أمة الألف مليون".
(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)
الحركة الإسلامية
الأحد 23 شعبان 1429هـ
وفق 24/8/2008 م