المحرر موضوع: استراتيجية الفرس (الجزء الثاني)  (زيارة 238 مرات)

شهد

  • صوت مبتدىء
  • *
  • مشاركة: 22
  • فلسطين
استراتيجية الفرس (الجزء الثاني)
« في: تشرين الثاني 09, 2008, 10:45:16 »
استراتيجية الفرس (الجزء الثاني)
( تكملة للجزء الأول )

ايران بعد حرب الثمان سنوات كما ذكرنا سابقا ليس مثل ايران قبلها فقد ورثت ايران الخمينية العديد من الاسلحة والعتاد الحربي الذي تخشاه جميع الدول المجاوره لها. لكن العراق وجميع الدول العربية باستثناء سوريا وليبيا مع العراق الصامد المدافع عن البوابة الشرقية فقد وقفوا بوجه الفرس واطماعهم بالمنطقة ولقنوها درس لن ينساه الفرس. ولكن بالخطا التاريخي الذي ارتكبته القيادة العراقية بغزو الكويت ودخوله الحرب مع اكثر من ثلاثين دولة واخراجة من الكويت والذي ادى الى اضعاف العراق وانهيار قواه وبالتالي تجدد طموح الفرس بارض العرب وزداد حقد الفرس على العرب اكثر من ذي قبل وعلى كل ماهو عربي وبدا الفرس يخططون على ضرب وحدة العرب وتشتيت شملهم من الداخل مرة اخرى وكان اول عمل لهم بالعراق اثناء الثورة الشعبية 1991م التي لم تنجح وسقطت ولو نجحت الثورة لتمكن الفرس من الاستيلاء على العراق لكن الفرس غير مستعدين لخوض معركة مع العرب مرة اخرى وقواهم منهكه من حرب لم يمضي عليها ثلاث سنوات وتراجع الفرس عن مخططهم اللعين على العراق وتخلو الفرس عن اعوانهم وتركوهم للنظام العراقي الذين رفعو شعار ولاية الفقية وتولى تاديبهم.

ومن نتائج غزو الكويت الاتي :
(1) اضعاف القوة العربية وخاصة العراق.
(2) حدوث شرخ بالعلاقات العربية العربية.
(3) تدخل الولايات المتحدة عسكريا بمنطقة الخليج العربي.
(4) مكافاة الدول التي تعاونت على حرب العراق ومن اهمها سوريا والتي تم السماح لها بدخول لبنان.
وبتدخل سوريا بلبنان تغيرت المعادله لصالح الفرس بلبنان وتم عقد صفقة بين الفرس وسوريا وتكديس السلاح السخي لحزب الله بحجة مقاومة اسرائيل وتحرير جنوب لبنان حتى اصبح حزب الله اليد الضاربة لايران رغم انه لم يشارك بالقرار السياسي اللبناني و ليس هناك من يجرؤ بلبنان التحدث عن سلاحة من الطوائف الاخرى والتي تم ارهبها من النظام السوري والمخابرات تسرح وتمرح بلبنان وتم مصادرة القرار السياسي لزعماء لبنان واصبحو صورة فقط والقرار ياتي من دمشق مباشرة وكل سياسي لبناني يخالف ذلك يكون مصيرة النفي او القتل واضطر الساسه اللبنانين الى مسايرة سوريا وهي تعبث بلبنان وخيراتة وسلبه ارادتة وتدير شئونه بنفس العقلية التي تدير بها النظام بدمشق مخابرات وسجون وتعذيب ومداهمات وشتى انواع العمل المخابراتي والقبضة الحديدية بل وصل الامر ان تتدخل بالتعينات والترقيات لموظفي الدولة لكن ما لايعلمه الجميع ان تقف بصف فريق واحد وهم الشيعة على حساب الاخرين المسيحيين والسنة. وهذه اللعبة القذرة هي صفقة بين النظام السوري والفرس على لبنان واهله. ومرة اخرى الفرس بدأو يرصون صفوفهم ويستعيدون قوتهم و حصار شعب العراق وتشتت شملهم بين مؤيد مؤتمر مدريد ورافض له وتغير رئيس النظام الفارسي وجاء رجل وهو لايختلف عن سابقية الا بالطريقة وهو مايسمى بالاصلاحي لكن بالحقيقة هما وجهان لعملة واحدة سواء متشدد او اصلاحي فهم من مدرسة خمينية واحدة واستراتيجيتها واحدة وتم تخدير العرب بهذه الشعارات التي سوق لها عملاء ايران بالمنطقة وبدا ان هناك نوع من التقرب بين العرب والفرس لكنه لم ينطلي الا على السذج لان بيت النجاسة لاينظف. ولم ياتي عقد من الزمن الا واستردت ايران قوتها وبدات عجلة التطوير والاسلحة تتكدس من الروس الحلفاء الحميمين لهم بل ان ايران اصبحت تاخذ الاسلحة وتعمل لها تطوير بايران وترسل الى اعوانها بلبنان واحلام الفرس تكبر اكثر من ذي قبل وترسخ بحلفائها مبدا ولاية الفقية وخاصة بلبنان الذي تعتبرة الاساس لانطلاق ثورتها الى العالم العربي كافة والشيعة خاصة.
وبعام 2001 م تم ضرب الولايات المتحدة الامريكية وثار رعاة البقر بعد هذا الحدث الذي اصابهم بعقر دارهم وهز كيانهم وهيبتهم وماهو الا شهر ورعاة البقر يقصفون خيام وعشش افغانستان بكروز والتوم هوك واف 16 والشبح 117 تحلق بالاجواء والبي 52 تقذف بكل عنف ارض الافغان واعتبر الفرس ان هذه فرصة لتحقيق ماربهم وتعاونو مع الامريكان وتسهيل الامر لهم بدخول افغانستان

وذلك لعدة اسباب :
(1) التخلص من نظام طالبان السني المتشدد المجاور لها والذي على خلاف معها سابقا حتى ان ايران سبق وان حشدت جيوشها لغزو افغانستان.
(2) مساعدة حلفائها من حزب الشمال ومساعدة القيادات الشيعية وضمان انها سوف تشارك بالقرار السياسي لافغانستان الجديده.
(3) توريط امريكا بحرب مع السنة وخاصة المجاهدين وبالتالي تركب موجه حرب الارهاب مع امريكا وكذلك تهدف الى ارسال رساله لامريكا ان السنة هم الارهابين وبدات وسائل الاعلام الايراني تظهر كل السنة بانهم ارهابين وخاصة الوهابين والسلفيين وهذه المصطلحات اول من اتحفتنا بها ايران وهذا غرض خبيث ومازال الفرس واعوانهم يلمحون له.

اما الاجندة الخفية بالاستراتيجية الفارسية والتي لم تظهر على السطح الا بعد ذلك وهو انها تريد استغلال الفرصة باعتبارها غفلة تاريخية لتحقيق طموحها بانشاء مفاعل نووي وبالتالي انتاج قنبلة نووية وهي بذلك اخذت من باكستان نموذج عندما طورت سلاحها النووي.
وماهي الا سنوات وجاءت الفرصة الكبيرة للفرس عندما بدا غزو العراق وفرح الفرس بهذا الغزو اكثر من الامريكان انفسهم وخاصة عندما اشترك اعوانها بالعملية السياسية وخاصة حزب الائتلاف العراقي الموحد وماهو بحقيقة الامر الا حزب ايران الموحد ودخلت ايران بالعراق ووجدت فرصتها التي تبحث عنها من قيام الثورة (على طبق من ذهب ) وبدا النزوح للفرس بارض العرب على شكل زوار وعلى شكل هيئات وماهم بالحقيقة الا من الحرس الثوري الذي عد العدة عندما تجمعت اساطيل الامريكان لضرب العراق وهنا بدا العالم العربي السني يشهد الاتي :
(1) مظاهر التجمعات المليونية المخطط لها بعاشوراء والصياح والنياح والبكاء على الحسين واستعراض العضلات.
(2) تصفية اهم علماء رجال الدين السنة واهم القيادات التي شاركت بحرب ايران والعراق.
(3) ظهور قيادات عراقية تطالب بتعويض ايران لقاء حرب الثمان سنوات.
(4) بدا صوت الشيعة بكل العالم العربي يعلو اكثر من ذي قبل ولم تعد التقية التي عرفو بها سابقا صفتهم.
(5) بدا الاعلام الايراني يجند ابناء العرب وبعض قنوات العرب وظهر لنا امثال

  • غسان بن جدو
  • ميخايئل عوض
  • غالب قنديل
  • صالح قنديل
  • انيس النقاش
  • شارل ايوب
  • محمد الموسوي
  • عمرو ناصف

وغيرهم كثير...

واخرمن انضم لهذه الكوكبة لقاء مبلغ عشرين مليون دولار محمد حسنين هيكل الذي تجند لتلميع صورة ايران

كما تجندت لذلك العديد من القنوات ومن اهمها :
  • قناة المنار
  • قناة الفرات
  • قناة العالم
  • قناة الجديد
  • قناةاو تي في
  • قناة الجزيرة


وبدا فرز العالم العربي الى قسمين اذا لم تكن مع المشروع الايراني فانت من حزب اسرائيل وامريكا وبدأت ايران تتحدث امام الملا وبكل وقاحة عن مشاريعها وصارت ترهن اوطاننا العربية لبرنامجها النووي وتقايض الغرب على حساب اهلنا وامتنا العربية بل انها بدات تتعاون مع الجماعات المنبوذه بارض العرب وتساندها واخر تدخلها السافر هو تعاونها مع الحوثيين باليمن وبدا السلاح الذي يتكدس باوطاننا يخرج علانية لكل من يعارض المشروع الفارسي واخرها ماحدث بشوارع بيروت وجبل لبنان على ايدي ميليشيا حزب الله الايراني وحتى هذه اللحظة مازال الفرس يعبثون باوطان العرب ولابد من الوقوف لهم قبل ان تقع الفاس بالراس وينفذ الفرس استراتيجتهم بارض العرب ووقتها لاينفع الصوت ونقول اكلت يوم اكل الثور الابيض.

وماقاله العاهل الاردني عن الهلال الشيعي الا جزء يسير من مخطط الفرس لمنطقة العرب.
بقم الحربي ومنقول للفائدة.