المحرر موضوع: عودة فلسطنيو 48 إلى أسواق جنين...  (زيارة 611 مرات)

ايناس مريح

  • مراقب عام
  • صوت حُر
  • *****
  • مشاركة: 1461
عودة فلسطنيو 48 إلى أسواق جنين...
« في: تشرين الثاني 23, 2008, 07:06:06 »
عودة عرب الداخل إلى أسواق جنين...


قريبا:معرض للصناعات الوطنية في المدينة ومواصلات مجانية من بلداتنا العربية إليها   
 

تقرير:إيناس مريح[/color]

اعتبرت مدينة جنين مركز تجاري هام بالنسبة للفلسطنين في الداخل، بحيث شهدت الأسواق في جنين على مدار سنوات ماضية إقبالا بالآلاف من وفود الزائرين والمستهلكين من كافة المناطق في الداخل الفلسطيني خاصة، نظرا لتوفر المنتوجات المطلوبة بالجودة العالية والأسعار المعقولة، إلا أنه وبعد أحداث انتفاضة الأقصى، وما شهدته الضفة الغربية من إغلاقات وتشديد امني على القادمين والخارجين من الضفة الغربية، طرأ هنالك شلل على حركة الأسواق التجارية في جنين، وتوقف إقبال الزائرين عليها.
ونظرا للمكانة الاقتصادية التي لعبتها جنين على مدار سنوات وأهمية إنعاش الاقتصاد في المدينة ، تنظم محافظة جنين بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الوطني، وبمشاركة ودعم من القنصلية الممثلية الدنماركية لدى السلطة الوطنية، وبالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة جنين والمؤسسات والفعاليات في جنين معرض للصناعات الوطنية الفلسطينية هو  الأول من نوعه وذلك في قاعات قرية حداد السياحية في جنين. ويستمر المعرض من 23  ـ 28 تشرين الثاني الجاري، وبمشاركة 50 شركة ومصنع وطني، و35 جمعية خيرية ومركز نسوي من كافة محافظات الضفة الغربية، وسيعقد على هامش المعرض وطوال أيامه العديد من النشاطات الاقتصادية والفنية والثقافية.
 سيتم توزيع المعرض على أربعة قاعات كبيرة في قرية حداد السياحية في جنين حتى تتمكن الشركات والمصانع والمراكز من عرض منتوجاتها، علما بأن المنتجات الفلسطينية المشاركة تمثل قطاعات اقتصادية متنوعة كالصناعات الجلدية والمنسوجات والملابس  والمنتجات الصيدلانية ومستحضرات التجميل والصناعات الورقية الغذائية والمعدنية وماكنات التعبئة والتغليف والآلات الزراعية ، والمنتجات الحرفية التقليدية الفلسطينية ذات البعد الوطني لفلسطين.
يشار إلى أنه سيتم تنظيم افتتاح كبير للمعرض بحضور رئيس الوزراء
د. سلام فياض والقنصل الدينماركي لدى السلطة الوطنية، والعديد من الوزراء وممثلي البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية المعتمدين لدى السلطة الوطنية، وممثلي الوزارات والمؤسسات الحكومية وممثلي الفصائل والقوى الوطنية وعدد من النواب في المجلس التشريعي، وقادة الأجهزة الأمنية وأعضاء كنيست عرب، ورؤساء بلديات من الداخل الفلسطيني والغرف التجارية ، ووفدا يمثل رجال الأعمال المشاركون في مؤتمر فلسطين للاستثمار – ملتقى الشمال، ورجال الأعمال الفلسطينيين من مناطق 48 ، والعديد من رجال الأعمال في المحافظة.
توفير مواصلات مجانية واحتمال فتح معبر الجلمة أمام السيارات لدخول جنين في أيام المعرض الاقتصادي
ذكر محافظ مدينة جنين موسى قدورة  لمراسلة "مع الحدث" خلال جولة إعلامية في مدينة جنين بأن هناك عدة أهداف لإقامة معرض الصناعات الوطنية الفلسطينية، أهمها العلاقات الاجتماعية الاقتصادية السياسية مع الفلسطينيين من الداخل مؤكدا بأن الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضت على الضفة الغربية حالت دون دخول فلسطينيين من الداخل الفلسطيني للضفة الغربية".
 ونوه قدورة أنه كان يدخل مدينة جنين75 ألف مستهلك أسبوعيا، ويدخلها أو يمر عبرها 7 آلاف مركبة كل يوم سبت، حيث توقفت ديمومة هذه الحركة منذ العام 2000. وتابع أن هذه الحركة التجارية والصناعية النشطة كانت تشغل آنذاك منطقة صناعية حرفية مكونة من 750 مشغل حرفي، وفي أعقاب الانتفاضة انخفضت إلى تشغيل 60 محلا فقط. ويأمل موسى قدورة في أن تعود حركة هذه المنطقة الصناعية الحرفية إلى سابق عهدها مع انطلاقة المعرض، وأن يعود الحراك الاقتصادية والتجاري إلى المدينة، لما لذلك من أهمية كبرى في الحد من نسب البطالة بين صفوف العمال في المدينة والتي تصل إلى 58%، لذا فانه اعتبر أن انطلاقة معرض الصناعات الوطنية الفلسطيني الأول في جنين خطوة أولية في إطار إنعاش الوضع الاقتصادي والتجاري. بهذا فهو يطمح لأن  يتحول المعرض إلى عرس اقتصادي كبير، يكمن في إعادة إنعاش الوضع الاقتصادي والحركة التجارية للمدينة من خلال إدخال فلسطينيي 48 الى المدينة، "خاصة وأن إنقاذ المدينة اقتصاديا يعتمد على إدخال أبناء شعبنا الفلسطيني في الـ48 بمركباتهم إلى المدينة غبر معبر الجلمة، الأمر الذي سيكون له بالغ الأثر على دعم الحركة التجارية والعجلة الاقتصادية في المدينة "،اقوال قدورة.
وأضاف:" كذلك هناك هدف اجتماعي وراء إقامة معرض الصناعات الوطنية الفلسطينية، وهو إعادة تعزيز العلاقات بين أهالي مدينة جنين وفلسطينيو الداخل خاصة وان هناك العديد من علاقات المصاهرة والنسب بين الطرفين، إلا أنه وبسبب عدم وجود تصاريح وإغلاقات لم يتمكن الأهل في جنين من زيارة أحفادهم، كما وسيتم توفير باصات مجانية تنطلق من بعض المناطق في الداخل الفلسطيني لنقل القادمين من القرى والبلدات العربية إلى أرض المهرجان في جنين، وهناك جهود تبذل لفتح معبر الجلمة للسيارات القادمة إلى جنين مستقبلا".
أما عن الهدف الاقتصادي فقد ذكر محافظ مدينة جنين موسى قدورة بأن المعرض يهدف  اقتصاديا " إلى اطلاع الجمهور والتعريف بالمنتجات الفلسطينية الوطنية والتي تتمتع بجودة عالية ولديها القدرة على منافسة المنتجات الاجنية والإسرائيلية وذلك بهدف زيادة حصتها في السوق المحلي  واطلاع رجال الأعمال والمستثمرين على المنتجات الفلسطينية بكافة قطاعاتها، ومحاولة التشبيك ما بين الشركات المحلية والشركات الاستثمارية، خاصة وإن جنين ستشهد قريبا انطلاقة المنطقة الصناعية، التي ستقام بدعم وشراكة مع الحكومة الألمانية وشركة الشمال المطورة الاستثمارية". ومن المتوقع أن يتمكن العارضون من عقد صفقات تجارية كبيرة أثناء أيام المعرض وخاصة مع رجال أعمال من الناصرة والجليل والساحل الذين تربطهم بجنين علاقات تجارية واقتصادية كبيرة خلال العقود الثلاثة الماضية.
من جانبها ذكرت ريمة مجج مسؤولة مشاريع في الممثلية الدنماركية بأن مدينة جنين حاليا هي من أفقر المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وفقا للأبحاث والدراسات، بعدما تربعت على عرش الاقتصاد الفلسطيني، وقد رأينا بأن هناك أهمية جمة في تطوير وتثبيت الجانب الاقتصادي، فالمعرض هو عملية بداية لخطة اقتصادية جديدة بناء عليها ستكون مبادرات ومعارض اقتصادية أخرى، ويهدف المعرض والخطة الاقتصادية الجديدة لتوطيد العلاقة مع الفلسطينيين في الداخل، كما وسيتم توفير مواصلات لنقل القادمين من المدن والقرى الفلسطينية في الداخل الفلسطيني لمدينة جنين، وسيتم إدخال السيارات خلال ثلاثة أيام المعرض".

اعتبرت مدينة جنين مركز تجاري هام بالنسبة للفلسطنين في الداخل، بحيث شهدت الأسواق في جنين على مدار سنوات ماضية إقبالا بالآلاف من وفود الزائرين والمستهلكين من كافة المناطق في الداخل الفلسطيني خاصة، نظرا لتوفر المنتوجات المطلوبة بالجودة العالية والأسعار المعقولة، إلا أنه وبعد أحداث انتفاضة الأقصى، وما شهدته الضفة الغربية من إغلاقات وتشديد امني على القادمين والخارجين من الضفة الغربية، طرأ هنالك شلل على حركة الأسواق التجارية في جنين، وتوقف إقبال الزائرين عليها.
ونظرا للمكانة الاقتصادية التي لعبتها جنين على مدار سنوات وأهمية إنعاش الاقتصاد في المدينة ، تنظم محافظة جنين بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الوطني، وبمشاركة ودعم من القنصلية الممثلية الدنماركية لدى السلطة الوطنية، وبالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة جنين والمؤسسات والفعاليات في جنين معرض للصناعات الوطنية الفلسطينية هو  الأول من نوعه وذلك في قاعات قرية حداد السياحية في جنين. ويستمر المعرض من 23  ـ 28 تشرين الثاني الجاري، وبمشاركة 50 شركة ومصنع وطني، و35 جمعية خيرية ومركز نسوي من كافة محافظات الضفة الغربية، وسيعقد على هامش المعرض وطوال أيامه العديد من النشاطات الاقتصادية والفنية والثقافية.
 سيتم توزيع المعرض على أربعة قاعات كبيرة في قرية حداد السياحية في جنين حتى تتمكن الشركات والمصانع والمراكز من عرض منتوجاتها، علما بأن المنتجات الفلسطينية المشاركة تمثل قطاعات اقتصادية متنوعة كالصناعات الجلدية والمنسوجات والملابس  والمنتجات الصيدلانية ومستحضرات التجميل والصناعات الورقية الغذائية والمعدنية وماكنات التعبئة والتغليف والآلات الزراعية ، والمنتجات الحرفية التقليدية الفلسطينية ذات البعد الوطني لفلسطين.
يشار إلى أنه سيتم تنظيم افتتاح كبير للمعرض بحضور رئيس الوزراء
د. سلام فياض والقنصل الدينماركي لدى السلطة الوطنية، والعديد من الوزراء وممثلي البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية المعتمدين لدى السلطة الوطنية، وممثلي الوزارات والمؤسسات الحكومية وممثلي الفصائل والقوى الوطنية وعدد من النواب في المجلس التشريعي، وقادة الأجهزة الأمنية وأعضاء كنيست عرب، ورؤساء بلديات من الداخل الفلسطيني والغرف التجارية ، ووفدا يمثل رجال الأعمال المشاركون في مؤتمر فلسطين للاستثمار – ملتقى الشمال، ورجال الأعمال الفلسطينيين من مناطق 48 ، والعديد من رجال الأعمال في المحافظة.
توفير مواصلات مجانية واحتمال فتح معبر الجلمة أمام السيارات لدخول جنين في أيام المعرض الاقتصادي
ذكر محافظ مدينة جنين موسى قدورة  لمراسلة "مع الحدث" خلال جولة إعلامية في مدينة جنين بأن هناك عدة أهداف لإقامة معرض الصناعات الوطنية الفلسطينية، أهمها العلاقات الاجتماعية الاقتصادية السياسية مع الفلسطينيين من الداخل مؤكدا بأن الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضت على الضفة الغربية حالت دون دخول فلسطينيين من الداخل الفلسطيني للضفة الغربية".
 ونوه قدورة أنه كان يدخل مدينة جنين75 ألف مستهلك أسبوعيا، ويدخلها أو يمر عبرها 7 آلاف مركبة كل يوم سبت، حيث توقفت ديمومة هذه الحركة منذ العام 2000. وتابع أن هذه الحركة التجارية والصناعية النشطة كانت تشغل آنذاك منطقة صناعية حرفية مكونة من 750 مشغل حرفي، وفي أعقاب الانتفاضة انخفضت إلى تشغيل 60 محلا فقط. ويأمل موسى قدورة في أن تعود حركة هذه المنطقة الصناعية الحرفية إلى سابق عهدها مع انطلاقة المعرض، وأن يعود الحراك الاقتصادية والتجاري إلى المدينة، لما لذلك من أهمية كبرى في الحد من نسب البطالة بين صفوف العمال في المدينة والتي تصل إلى 58%، لذا فانه اعتبر أن انطلاقة معرض الصناعات الوطنية الفلسطيني الأول في جنين خطوة أولية في إطار إنعاش الوضع الاقتصادي والتجاري. بهذا فهو يطمح لأن  يتحول المعرض إلى عرس اقتصادي كبير، يكمن في إعادة إنعاش الوضع الاقتصادي والحركة التجارية للمدينة من خلال إدخال فلسطينيي 48 الى المدينة، "خاصة وأن إنقاذ المدينة اقتصاديا يعتمد على إدخال أبناء شعبنا الفلسطيني في الـ48 بمركباتهم إلى المدينة غبر معبر الجلمة، الأمر الذي سيكون له بالغ الأثر على دعم الحركة التجارية والعجلة الاقتصادية في المدينة "،اقوال قدورة.
وأضاف:" كذلك هناك هدف اجتماعي وراء إقامة معرض الصناعات الوطنية الفلسطينية، وهو إعادة تعزيز العلاقات بين أهالي مدينة جنين وفلسطينيو الداخل خاصة وان هناك العديد من علاقات المصاهرة والنسب بين الطرفين، إلا أنه وبسبب عدم وجود تصاريح وإغلاقات لم يتمكن الأهل في جنين من زيارة أحفادهم، كما وسيتم توفير باصات مجانية تنطلق من بعض المناطق في الداخل الفلسطيني لنقل القادمين من القرى والبلدات العربية إلى أرض المهرجان في جنين، وهناك جهود تبذل لفتح معبر الجلمة للسيارات القادمة إلى جنين مستقبلا".
أما عن الهدف الاقتصادي فقد ذكر محافظ مدينة جنين موسى قدورة بأن المعرض يهدف  اقتصاديا " إلى اطلاع الجمهور والتعريف بالمنتجات الفلسطينية الوطنية والتي تتمتع بجودة عالية ولديها القدرة على منافسة المنتجات الاجنية والإسرائيلية وذلك بهدف زيادة حصتها في السوق المحلي  واطلاع رجال الأعمال والمستثمرين على المنتجات الفلسطينية بكافة قطاعاتها، ومحاولة التشبيك ما بين الشركات المحلية والشركات الاستثمارية، خاصة وإن جنين ستشهد قريبا انطلاقة المنطقة الصناعية، التي ستقام بدعم وشراكة مع الحكومة الألمانية وشركة الشمال المطورة الاستثمارية". ومن المتوقع أن يتمكن العارضون من عقد صفقات تجارية كبيرة أثناء أيام المعرض وخاصة مع رجال أعمال من الناصرة والجليل والساحل الذين تربطهم بجنين علاقات تجارية واقتصادية كبيرة خلال العقود الثلاثة الماضية.
من جانبها ذكرت ريمة مجج مسؤولة مشاريع في الممثلية الدنماركية بأن مدينة جنين حاليا هي من أفقر المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وفقا للأبحاث والدراسات، بعدما تربعت على عرش الاقتصاد الفلسطيني، وقد رأينا بأن هناك أهمية جمة في تطوير وتثبيت الجانب الاقتصادي، فالمعرض هو عملية بداية لخطة اقتصادية جديدة بناء عليها ستكون مبادرات ومعارض اقتصادية أخرى، ويهدف المعرض والخطة الاقتصادية الجديدة لتوطيد العلاقة مع الفلسطينيين في الداخل، كما وسيتم توفير مواصلات لنقل القادمين من المدن والقرى الفلسطينية في الداخل الفلسطيني لمدينة جنين، وسيتم إدخال السيارات خلال ثلاثة أيام المعرض".



« آخر تحرير: تشرين الثاني 23, 2008, 07:18:16 بواسطة ايناس مريح »