وحضور ماتع رائع يا ريتاج الخير والسلام والمحبة ..اطلالة هادفة توحي بالكثير الجميل في قادم الايام..
..
سبحان الله تعالى ابكارا وعشيا ( ألا له الخلق والأمرتبارك الله رب العالمين )..
..
ذكرتني بايام الجامعة..فقد كان لي جار اعمى..وكنا نتزاور بين الفينة و الاخرى..كان له لقاء اسبوعي بي في غرفة سكني الجامعي..وكنت بين الفينة والاخرى اعيد ترتيب الغرفة ..دولاب هنا وسرير هناك ..ثم سرير هنا ودولاب هناك وبينهما مكتب ومكتبة ..كان في الغالب يشعر بالامر ويتسائل اولا ..يبدو انك اعدت ترتيب الغرفة ..يقول لي ..
لم اكن اعير الامر بالا كثيرا..لانه كان يحمل عصا يتحسس فيها الطريق..فقد كنت اؤول الامر اليها..ولكن ماصعقني حقا هو مكان تلك المراة الكبيرة التي كنت اعلقها على مدخل الغرفة..فيوما ما بعد سنتين اعدت تموضعها في مكان اخر بعيد عن باب الغرفة..وحينما حضر ابتسم وقال :
واين وضعت المراة هذه المرة ياصديقي..
حينها صعقت..
وتناقشنا في الامر مليا..
يبدو ان هناك حاسة ما يتمتعون بها لايعلم كنفها الا الله جل وعلا..
سبحان ربي في علاه من جديد..
اشكر لك هذه الاطلالة الرزينة الرشيقة مرة اخرى..
املا بربيع يراع رتاجي دائم الامطار والازهار ..بما يحمله معه من عبق ونسمات لا اروع منها الا صاحبة السحاب والغمام والبرق الذي يغمر الدنيا بكل الخير والحبور والفرح والالق ..
كوني بخير