المحرر موضوع: القبض على عصابة عالمية لتجارة النساء في تل أبيب  (زيارة 279 مرات)

ايناس مريح

  • مراقب عام
  • صوت حُر
  • *****
  • مشاركة: 1461
القبض على عصابة عالمية لتجارة النساء في تل أبيب

 إيناس مريح من حيفا


التحقيق مع الرئيس الإسرائيلي السابق موشي كتساف في تهم الإغتصاب والقيام بأعمال مشينة، والقبض على شبكة عالمية خاصة في تجارة النساء تم تنظيمها وإدارتها في إسرائيل، هذه هي العناوين الرئيسة التي عنونتها الصحف الإسرائيلية الرئيسية الصادرة لهذا اليوم، الذي يصادف يوم المرأة العالمي. ومن جانب آخر إهتمت الصحف الإسرائيلية بتغطية الخلاف والإنشقاق الذي يهدد صفوف حزب الليكود بالتمزق في حال لم يتسلم سيلفان شالوم عضو حزب الليكود ملف وزارة الخارجية بدلاً من أفيغدور ليبرمان.
أما في سياق لائحة الاتهام الجديدة التي سيتم توجيهها ضد الرئيس الإسرائيلي السابق موشي كتساف كتبت هآرتس: "أعلن المستشار القضائي ميني مزوز أمس عن قراره، بشأن قضية الرئيس الإسرائيلي السابق موشيه كتساف، في مسألة تورطه بتهم مشينة، بأنه سيتم تقديم لائحة اتهام ضده، وذلك بعد مرور شهرين من التردد في مسألة اتخاذ القرار، هذا وستوجه إليه تهم الإغتصاب والقيام بأعمال مشينة وتشويش التحقيقات، وكان قد عقب المحامي الخاص بكتساف تسيون أمير بأن " قرار المستشار القضائي للحكومة بتقديم لائحة اتهام هو قرار لا يمكن تقبله".
وأضافت هآرتس: "سيتم طرح موضوع المجني عليها (أ) في مركز لائحة الإتهام التي سيتم تقديمها للمحكمة اللوائية، والتي عملت مديرة لمكتب موشيه كتساف ما بين كانون الثاني 1998 حتى آذار 1999، عندما شغل كتساف منصب وزير السياحة. وسيتم توجيه تهمتي اغتصاب ارتكبهما كتساف ضد المدعية(أ). وكانت حادثة الاغتصاب الأولى في مكتبه في تل أبيب، والثانية في فندق في مدينة القدس. كذلك ستوجه إلى كتساف تهمة القيام بأعمال مشينة وبالقوة ضد المشتكية (أ) خلال داخل مكاتب وزارة السياحة".
وفقًا لصحيفة هآرتس، فإن هناك أكثر من ضحية واحدة تعرضت لمضايقات جنسية من قبل كتساف وأوضحت: "كذلك سيتهم كتساف بأنه اعتاد على احتضان وتقبيل إحدى العاملات التي عملت في مكتبه، في كل مرة كانت تنهي عملها، ووفقًا للشبهات فإنه كان يحتضنها ويلصقها بجسده بالقوة على الرغم من معارضتها لذلك".
كذلك أشارت الصحيفة:" بالإضافة للتهم السابقة فإن كتساف سيتهم بقيامه بجنائيات جنسية نفذها ضد فتاة أخرى عملت في مكتبه في مجال الخدمة الوطنية. ووفقًا للإدعاءات فإن كتساف التقى بالفتاة المعتدى عليها على انفراد، واحتضنها وقبلها من عنقها بالقوة وخارج عن رغبتها، في الوقت الذي أجريت به تحضيرات لعيد ميلاده الستين عام 2005".
كما قرر المستشار القضائي وفقًا لصحيفة هآرتس "بتقديم تهمة إضافية ضد رئيس الدولة السابق وهي التشويش في مجريات التحقيق، وبأنه عندما بدأت الشرطة التحقيق في القضية، استوضح كتساف الأمر من إحدى ضحاياه وحاول التأثير على موقفها".
خلافات على الحقب الوزارية في الليكود
"إذا لم يستلم سيلفان ملف الأمن أو الخارجية، لن تكون هناك حكومة جديدة" تحت هذا العنوان كتبت هآرتس خبرا يقول:" اجتمع المئات من ناشطي حزب الليكود للمشاركة في تظاهرة دعم لوزير الخارجية السابق سيلفان شالوم، في أعقاب قرار نتانياهو عن أسماء الوزراء في الحكومة: يعلون، مريدود، بيجين، شالوم، ساعر، أردن، شطينيتش، ليفنات، كحلون، واسرائيل كاتس".
" مع كل الاحترام فإن الفائز في الانتخابات هو الليكود وليس شاس أو إسرائيل بيتنا". قال أمس عضو الكنيست سيلفان شالوم خلال مؤتمر الاحتجاج السياسي الذي عقد في بيته أمس في رمات غان، ضد رئيس حزب الليكود بنييمين نتانياهو، ذلك في أعقاب اعلان رئيس الوزراء نتانياهو تعيين افيغدور ليبرمان وزير الخارجية، وقد هدد مؤيدو سيلفان شالوم باسمه، بأن الأخير سينضم للمعارضة في حال لم يتسلم ملف وزارة الخارجية أو الأمن أو قائم بأعمال رئيس الوزراء". وفقا لهآرتس.
وأضافت هآرتس:" ازدادت حدة التوتر بين نتانياهو وسيلفان أمس وكان قد أعرب نتانياهو لأعضاء حزب الليكود" ان هناك أربعة ملفات وزارية بيد الليكود، رئاسة الوزراء، وزارة الأمن وزارة الاقتصاد، عدا على ذلك فإن هناك ملفات تابعة لوزارة التربية والتعليم، والمواصلات، والتجارة والصناعة". وتابعت هآرتس قائلة: "إستطاع سيلفان شالوم تجنيد المئات من أعضاء حزب الليكود ومنهم رؤساء بلديات ورؤساء فروع في عدة بلدات لحزب الليكود، واستطاع تجنيد فقط ثلاثة أعضاء داخل الكنيست، جيلا جمليال، داني دنون، يريف لوين".
وقال سيلفان شالوم في نهاية المؤتمر الاحتجاجي وفقا لهآرتس" بيبي لا يعلم بأنه يتورط، ففي حال انضم سيلفان للمعارضة، فإن بيبي سيأتي ويتوسل اليه بأن يكون بينه وبين سيلفان تناوبا، لأنه لن تكون لديه حكومة، وعلى بيبي أن لا يجربنا". وأضاف: "في حال لم يتلق سيلفان ملف وزارة الأمن أو الخارجية سننضم للمركز، وستحدث مشاكل، ومن الأساس توجد حكومة ضيقة لنتانياهو، وسيكون هناك انشقاق، انشقاق حقيقي في الليكود".
القبض على شبكة تجار نساء
وكتبت صحيفتا هآرتس ويديعوت احرنوت بأن قسم الشرطة الخاصة في تل أبيب قبض أمس على عصابة مكونة من 11 شخصًا يشتبه بأنهم تاجروا في عشرات آلاف النساء، وكتبت يديعوت أحرنوت في هذا السياق: "بدا مستقبل (س) جليا للعين، تماما كبيتها المدمر التعيس المهين في اوكرانيا، لهذا عندما دخلت سيدة اجتماعية ومحنكة لبيت(س) في أوكرانيا وعرضت عليها أن تذهب معها لإسرائيل للعمل في بيت للمسنين وأن تعيش بكرامة، لم تفكر(س) في العرض مرتين بل على الفور حملت حقائبها في دقائق معدودة، وأدارت ظهرها عن الماضي ماضيها المؤلم، وانتقلت لحياتها الجديدة يملأها الأمل والتوقعات الجميلة".
وأضافت يديعوت أحرنوت: "لقد تم بيع (س) ب 1500 دولار عندما وصلت من أوكرانيا، ولكن بعد أن وصلت لإسرائيل تم بيعها لتاجر آخر ب 2500 دولار، ولم تحصل هي على دولار واحد كأجر للعمل الذي أرغمت عليه، وتعتبر (س) واحدة من آلاف النساء اللواتي وقعن ضحية للشبكة العالمية التي تحضنها إسرائيل للتجارة في النساء".
وذكرت الصحيفة ايضًا أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت أمس رئيس العصابة المشتبه في إسرائيل، رامي سيفان (35 عامًا) من بلدة مجديم، وقد تم القبض عليه عند عودته من قبرص برفقة عشرة أعضاء آخرين للعصابة، المتهمين في القضية نفسها وهي التجارة بالنساء لغرض العمل في الزنى".
وعن طريقة عمل العصابة ذكرت يديعوت أحرنوت بأن فروع شبكة العصابة الموجودة في قبرص وروسيا وأوكرانيا وجدت الكثير من الشابات اللواتي جلسن على هامش الطرقات في أميركا، وتمت عملية التهريب إلى إسرائيل عن طريق مصر وقبرص واستعمل ضدهن العنف ذلك وفقا للإدعاءات".
ونقلت يديعوت أحرنوت عن أقوال الشرطة بأن النساء تعرضن للتهديد من قبل أعضاء شبكة العصابة، وبأن هناك سيدة تعرضت للدهس حتى الموت من قبل أعضاء العصابة، عندما علموا بأنها تتعامل مع الشرطة، ذلك وفقًا لأقوال صديقتها التي أدلت بها للشرطة. واضافت: " أخبروني بأنه في حال تحدثت وأخبرت الشرطة، فإنهم سيقتلوني كما قتلوا صديقتي".
وقالت يديعوت بأن طريقة القبض على العصابة كانت من خلال شرطي سري ادعى أنه تاجر نساء وقد استطاع تسجيل مكالمات صوتية بين التجار، ونيتهم المس بامرأة من ازبخستان فقط لأنها تجرأت وتذمرت". وأعربت الصحيفة بأنه هناك أفراد للعصابة يتواجدون في دول أخرى تعمل بها شبكة التجارة بالنساء، وفي الأيام الأخيرة اعتقلت الشرطة في هذه الدول أفرادا كثر شاركوا ايضًا في عمليات التجارة بالنساء".