المحرر موضوع: أسمع كلامك يعجبني ... !!  (زيارة 401 مرات)

ابن فلسطين

  • صوت متمرس
  • **
  • مشاركة: 97
أسمع كلامك يعجبني ... !!
« في: نيسـان 23, 2009, 05:11:13 »
أسمع كلامك يعجبني ... !!
جمال سلامة
كلام جميل هذا الذي أطلقه الرئيس الأمريكي باراك أوباما من الباب العالي في تركيا بمخاطبته العالم الإسلامي كصديق وشريك , وتأكيده أن أميركا ليست عدوا للمسلمين وليست في حالة حرب معهم . فمثل هذا الكلام لم نسمعه طوال ولايتي الرئيس السابق سيء الصيت والسمعة والذي جمع بين الإرهاب والمسلمين , وكان في حالة حرب دائمة عليهما معا .
فإذا كان الرئيس اوباما يعرف الإجابة على السؤال الذي طرحه بوش على نفسه , ولم يصل إلى إجابة حتى بعد رحيله , وهو لماذا يكرهوننا ؟ , ويريد التخلّص من الإرث الكارثي لهذا البوش تجاه المسلمين والعالم الإسلامي , ويعرف إن ديننا الحنيف لا يفرق بين مسلم ومسلم و _ أن المسلم للمسلم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى_ وأن المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا.. فعليه رفع يد واشنطن عن المسلمين الذين تبطش بهم القوات الأمريكية , ووقف التدخل في شؤونهم الداخلية , والأهم رفع الظلم (الأمريكي الإسرائيلي) عن الفلسطينيين . فهل يجرؤ اوباما ؟
وبالتأكيد كان حديثه في العراق لا يقل جمالا عن حديثه في تركيا ، فإعلانه عن الانسحاب الكامل منه مع حلول العام 2011 , ونقل العلاقة بين واشنطن وبغداد من الجانب العسكري والأمني إلى إستراتيجية شراكة تشمل جميع المجالات إلى جانب تطبيق بنود الاتفاقيتين المبرمتين بين الجانبين الأمنية والإطارية والتعهد بإسناد جهود الحكومة العراقية في التخلص من القرارات الدولية المجحفة بحقه كإخراج العراق من تحت طائلة البند السابع...كلها توجهات قد تعبر عن التغيير المعلن عنه . على أن يكون كل ذلك بغير بقاء قواعد عسكرية أمريكية ثابتة ودائمة في العراق . فهل يجرؤ اوباما ؟
ومع أن هذه الومضات لم تخرج عن حيز الكلام الشفوي بعد , إلا أنها تبرر التفاؤل بإمكانية فتح صفحة جديدة مع العالم العربي والإسلامي، إذا أضفنا الرسائل التي وجهها أوباما إلى إيران، ثم الانفتاح على سوريا والتأكيد على محورية دورها في المنطقة. إلا أن التخوف يبقى مشروعا في ضوء التجربة المريرة مع واشنطن . فإذا كان باراك أوباما صادقا وقادرا ويرغب حقا في إصلاح أخطاء وخطايا الولايات المتحدة الأمريكية في العالم العربي خصوصاً والإسلامي عموماً، فإن المدخل الأساسي والصحيح لذلك هو تصحيح الوضع في فلسطين.
فالكلام الجميل المنمق عن الالتزام بحل الدولتين وغيره الذي أطلقه أوباما من هنا وهناك لا يكفي ولا يغير في واقع الأمر شيئا طالما بقيت إسرائيل تعربد في المنطقة بدعم أمريكي , وطالما أن الحرب الصليبية التي أعلنها بوش لا تزال سارية المفعول . فهل يبدأ اوباما باعتماد نظرة متوازنة ، أو قريبة من التوازن في الصراع بين العرب وإسرائيل ، واخذ حل القضية الفلسطينية حلا (عادلا) على محمل الجد بصفتها قضية العرب المركزية ، والقضية الأم في الصراع العربي الصهيوني ؟. والمختصر المفيد أن هناك احتلالاً صهيونياً لفلسطين تجب إزالته، والإزالة هنا لا تحتمل اللبس، يعني لا استيطان ولا من يستوطنون، ولا إرهاب ولا من يرهبون، ويعني قيام دولة فلسطينية ذات سيادة، كما غيرها من دول الأرض، وعاصمتها القدس الشريف، وضمان إنهاء الشتات الفلسطيني من خلال حق العودة . فغير ذلك لف ودوران ولعب في الوقت وعليه، ريثما يكون الاحتلال الصهيوني قد أنهى تصفية كل ما يمكن تصفيته. لقد ضاقت الرفوف بالأوراق والوعود والمبادرات ، من مدريد إلى أوسلو إلى خريطة الطريق إلى أنابولس.. فالمبادرة العربية للسلام وما أدراك ما المبادرة ، والنتيجة صفر في التسوية، ومائة في المائة إرهاب واستيطان صهيوني بما فيهما من محارق و ترانسفير . فهل يجرؤ باراك اوباما ؟ غير ذلك مجرد إنشاء ورص كلام من قبل الأمريكيين خصوصاً، وقد خبر العرب في عهود ما قبل باراك أوباما الكثير من هذه التجارة الوهمية ، وكان الرهان عليها دائما كارثياً، فهل يقوى أوباما على التغيير ؟ يا خوفي يا اوباما ...

ابن فلسطين

  • صوت متمرس
  • **
  • مشاركة: 97
رد: أسمع كلامك يعجبني ... !!
« رد #1 في: تـمـوز 19, 2009, 07:01:13 »
شو ويييييييييييييين الردود ولامافي أحد بعبرني

$(mnm)$

  • صوت مبتدىء
  • *
  • مشاركة: 47
رد: أسمع كلامك يعجبني ... !!
« رد #2 في: تـمـوز 29, 2009, 03:40:41 »
شكرا

ابن فلسطين

  • صوت متمرس
  • **
  • مشاركة: 97
رد: أسمع كلامك يعجبني ... !!
« رد #3 في: آب 03, 2009, 02:03:18 »
شو كل هاذا التعب عشان بس شكرا لا تبخل علينا بس يالله مشيناها هاذي المرة