المحرر موضوع: أكاديميون ومثقفون فلسطينيون يطالبون لجنة المتابعة بتدويل قضية مأسسة العنصرية ضد  (زيارة 179 مرات)

ايناس مريح

  • مراقب عام
  • صوت حُر
  • *****
  • مشاركة: 1461
أكاديميون ومثقفون فلسطينيون يطالبون لجنة المتابعة بتدويل قضية مأسسة العنصرية ضد عرب الـ48
التوجه الى الجامعة العربية والاتحاد الاوروبي والادارة الامريكية والامم المتحدة لشرح تداعيات التطورات في اسرائيل على الاستقرار في المنطقة

كتب زهير اندراوس- خاص بصحيفة "مع الحدث"
توجّه عشرات الأكاديميين والمثقفين الفلسطينيين الذين يعيشون خارج البلاد رسالة إلى السيد محمد زيدان، رئيس لجنة المتابعة العليا لشؤون المواطنين العرب وإلى أعضاء اللجنة، حصلت "مع الحدث" على نسخة منها، جاء فيها: نبعث اليكم هذه الرسالة المستعجلة على خلفية استفحال ظاهرة "قوننة التفوق العرقي" في اسرائيل، بما في ذلك التشريعات المقترحة حول حرية التفكير. ان هذه الظاهرة التي يقودها مجموعة من العنصريين والفاشيين بقيادة الحكومة الحالية واعضائها واعضاء الاحزاب المشكلة لها، هي امتداد طبيعي لقوانين المصادرة والتمييز والمواطنة المنقوصة وحتى مشروع سن الدستور الذي تتداوله لجنة القانون في الكنيست والذي يهدف الى تحصين دولة التفوق العرقي اليهودي. وهنا نود التذكير بان هذه القوانين والممارسات تتناقض مع القانون الدولي وادبيات حقوق الانسان والمواطن بما في ذلك بعض من القوانين الاسرائيلية. وتابعت الرسالة: اننا نرى بهذا التطور تناسقاً كاملاً مع محاكم التفتيش الإسبانية التي اسست في العام 1478 من قبل الملوك الكاثوليك ضد المسلمين واليهود، وحتى قوانين التفوق العرقي في المانيا النازية وقوانين الفصل العنصري في جنوب افريقيا، وبهذا فانها تهدد السلم الاهلي وتدفع الى حالة من المواجهة المفتوحة بين اصحاب نظرية وممارسات "دولة التفوق العرقي" وبين الخيار الديمقراطي والانساني الذي دعت وتدعو اليه قيادات المجتمع العربي وعدد كبير من القيادات السياسية والثقافية اليهودية.بهذا فاننا نعتقد بأن مأسسة التفوق العرقي من خلال اقتراحات القوانين الاخيرة توفر فرصة تاريخية للمؤمنين بدولة المساواة والديمقراطية والتحول الى ما بعد الكولنيالية، ان يضعوا برنامجهم للمصالحة التاريخية على طاولة النقاش المحلي والعالمي بشكل اكثر قوة من ذي قبل، وبهذا فاننا نقترح عليكم ما يلي: توفير تفسير وشرح واضح وعميق ومنطقي للجمهور العام في اسرائيل وللعالم الخارجي، للفرق الكبير بين مشروع الدولة اليهودية بأشكاله المختلفة، وبين مشروعنا للمساواة والشراكة الحقيقية في وطننا، الذي سلبته الصهيونية من خلال مشاريع الاحلال الكولنيالي، والطرد الجماعي ومصادرة الارض والاستيلاء على وطننا. توحيد الخطاب العربي من مسألة رفض يهودية الدولة وكذلك بالنسبة لكل القوانين والممارسات المتعلقة بذلك. الدعوة الي بناء جبهة شاملة، عربية- يهودية، ضد الفاشية وممارسات الدولة اليهودية كما تجلت حتى الان.القيام بخطوات عينية ضد القوانين ومشاريع القوانين واجهاضها في المراحل الحالية، وهذا يتطلب القيام بخطوات سريعة نقترح منها ما يلي: الاعلان الفوري عن شهر حزيرن (يونيو) كشهر نشاطات للتذكير بالنكبة ونتائجها وعقد نشاطات جماهيرية، يهودية-عربية، لتوضيح اثار النكبة في اماكن مختلفة، وخصوصاً في المدن المختلطة. القيام بحملة تواقيع، عربية-يهودية، ضد تجليات الدولة اليهودية واعلان الرفض القاطع لهذه التجليات، ونشر اعلان على صفحة كاملة في جريدة هآرتس يتضمن الاسماء والعناوين للاشخاص الرافضين لتجليات الدولة اليهودية. القيام بحملة تواقيع شعبية ضد مظاهرالدولة اليهودية، خصوصاً لدى العرب، بحيث يتضمن التوقيع الاسم الكامل والعنوان. الهدف الوصول الى جمع تواقيع مئة الف عربي مستعدون لمواجهة القانون وتبعاته.التوجه الى الجامعة العربية، لتأخذ دورها في التصدي لتفشي الفاشية ضد العرب في اسرائيل. التوجه الى الاتحاد الاوروبي والادارة الامريكية والامم المتحدة ومنصات واطر دولية لاجل شرح تداعيات التطورات في اسرائيل على الاستقرار في المنطقة ودعوتهم الى الرد الفعلي والعيني على هذه التطورات. تشكيل غرفة عمليات من المختصين والسياسيين لمتابعة النشاطات المحلية والعالمية ضد مشاريع قوننة التفوق العرقي، بحيث تعمل بشكل دائم لتجهيز وتنفيذ مجموعة من النشاطات المحلية والعالمية. وخلصت الرسالة إلى القول :اننا بهذا نعبر عن استعدادنا للمساهمة في أي نشاط او جهد في المسألة المعروضة اعلاه. وقد وقع على الرسالة نيابة عن الأخرين: د. اسعد غانم، د. على فطوم، د. رياض ناصر ود. سليمان ابو بدر.