الشيخ رائد صلاح: العالم الإسلامي يملك أوراق ضغط كبيرة على الصين من شأنها أن ترفع المذابح عن المسلمين
أقيمت صباح اليوم الخميس تظاهرة صامتة تحت مبنى السفارة الصينية، احتجاجا على ما تقوم به الصين من اعتداءات وقتل جماعي ومجازر بحق المسلمين، في تركستان الشرقية.
وقد شارك في التظاهرة عدد من قيادات الحركة الإسلامية، في الداخل الفلسطيني على رأسهم رئيس الحركة الإسلامية الشمالية الشيخ رائد صلاح، والذي أبدى انزعاجه الشديد مما يتكرر من اعتداءات على المسلمين في العالم، وفي حديث معه أوضح أن ما تكرره الصين من ارتكاب جرائم بحق المسلمين في العالم، ليس حديثا بل هو منذ آلاف السنين، ويجب الوقوف أمامه والتصدي له عربيا وعالميا، وأردف قائلا : " ومن هنا نود أن نؤكد لهم في هذا الفعل وهم مجرمون، أننا لن نسكت عن هذه الفعلة الشنيعة، وكل العالم الإسلامي وكل حر في العالم، يتضامن مع المسلمين في الصين ويطالب بمنحهم الحرية الكاملة تحديدا في تركستان الشرقية".
وفي سؤاله عن الخطوة القادمة لردع الصين أوضح قائلا " يجب أن تكون الخطوة القادمة من كل العالم الإسلامي، العالم الإسلامي يملك أوراق ضغط كبيرة على الصين هناك مصالح اقتصادية كبيرة للصين في العالم الإسلامي والعالم العربي، أضعف الإيمان أن يتم عملية تهديد المصالح الاقتصادية في الصين والتهديد بقطع العلاقات مع الصين " وعقب قائلا : " من شأن هذه الخطوة أن تشكل ضغطا قويا على القرار الصيني الدموي الذي يتعامل بدموية مع المسلمين وأنا على يقين أن هذا من شأنه أن يرفع المذابح عن المسلمين".
هذا وتقدم المحامي زاهي نجيدات المتحدث باسم الحركة الإسلامية يرافقه المحامي خالد زبارقة لتقديم رسالة احتجاج للسفير الصيني، ولكن السفير رفض استقبالهم، ورفض كذلك تلقي الرسالة.
