المحرر موضوع: صحف اسرائيلية الجيش الاسرائيلي يحطم الصمت:  (زيارة 200 مرات)

ايناس مريح

  • مراقب عام
  • صوت حُر
  • *****
  • مشاركة: 1461
 معاريف   نتنياهو للامريكيين: المعابر لن تفتح الا بعد تحرير جلعاد شليت../

    أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بانه سيواصل سياسة الحكومة السابقة ولن يفتح المعابر الى غزة الى أن يتحرر الجندي المخطوف جلعاد شليت. ومع ذلك، يضيف بانها ستفتح لادخال مواد انسانية.

    ومساء أمس التقى نتنياهو المستشار الامريكي لشؤون الامن القومي، جيم جونز، وبشره بقراره. ويزور جونز اسرائيل مع وفد من 15 مسؤول امريكي كبير بهدف توثيق التعاون الاسرائيلي – الامريكي في كل ما يتعلق بايران ومكافحة الارهاب. "رئيس الوزراء ينفذ قرار الحكومة وحسنا أنه يفعل ذلك"، عقب أمس نوعام شليت على البيان. "نحن نأمل بان يؤدي تحرير جلعاد الى تسهيلات كبيرة للشعب في غزة

نتنياهو لميتشل: لن أسلم الاسد وديعة عن هضبة الجولان../

    رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعارض اعطاء الرئيس السوري بشار الاسد الوديعة الشهيرة: موافقة اسرائيلية مبدئية على انسحاب من هضبة الجولان  والتي هي شرط سوري لاستئناف المفاوضات – هكذا يقول مسؤولون كبار في محيط نتنياهو.

    موقف رئيس الوزراء هذا عرض أول أمس في لقاء مطول مع المبعوث الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشيل، تكرس قسم منه للقناة السورية. واطلع ميتشيل نتنياهو على محادثاته مع الاسد وأشار الى أن انطباعه هو أن الرئيس السوري جدي ومعني باستئناف المحادثات مع اسرائيل.

    بالنسبة للاتصالات حول تجميد البناء في المستوطنات تحقق تقدم طفيف: الامريكيون خفيفون بعض الشيء من الضغط في موضوع المستوطنات كونهم توصلوا الى اعتراف بان المقابل الذي نجحوا في تحقيقه من الدول العربية المعتدلة لقاء التجميد طفيف جدا. وأبلغ ميتشيل نتنياهو بان الرئيس اوباما وهما يمارسان الضغوط على العرب لقطع شوط آخر في مجال التطبيع منذ الان. واتفق الرجلان على ان يلتقيا مرة اخرى بعد شهر، ولكن في اسرائيل يقولون انه ستتطلب جولات اخرى من أجل التوصل الى اتفاق على تجميد البناء

 معاريف      الجيش الاسرائيلي يحطم الصمت: 14 شكوى فلسطينية نقلت الى تحقيق الشرطة العسكرية

    في ظل الانتقاد المتعاظم على نشاط الجيش الاسرائيلي في حملة "رصاص مصهور"، والذي انكشف في شهادات الجنود من حركة "نحطم الصمت" قررت النيابة العسكرية العامة الفحص المعمق لبعض الشكاوى من الفلسطينيين.

    الخلية التنفيذية في النيابة العامة العسكرية تلقت مؤخرا مائة شكوى من فلسطينيين ضد جنود الجيش الاسرائيلي ممن عملوا في قطاع غزة في اثناء حملة "رصاص مصهور". حسب ضابط كبير في الجيش الاسرائيلي، خلافا لشهادات الجنود في تقرير "نحطم الصمت"، تتضمن بعض من الشكاوى معطيات دقيقة عن مكان ونشاط جنود الجيش مما سيتيح التحقيق فيها.

    وقد عرضت المواد على النائب العسكري الرئيس، العميد افيحاي مندلبليت. وبعد فحص معمق أمر الشرطة العسكرية بفتح تحقيق فوري في 14 حالة يوجد فيها اشتباه معقول بمخالفات جنائية ارتكبها جنود الجيش الاسرائيلي ضد السكان الفلسطينيين في اثناء الحملة.

    ويدعي المشتكون بان جنود الجيش الاسرائيلي نفذوا "نظام الجار" الذي يتعارض مع القانون واوقفت محكمة العدل العليا استخدامه. كما أنهم يبلغون عن سلب ونهب قام به جنود الجيش وعن اعمال عنف. 86 شكوى لم تنتهي بالتحقيق نقلت الى معالجة قائد المنطقة الجنوبية يوآف جلانت وقائد سلاح الجو اللواء عيدو نحوشتان اللذين تلقيا تعليمات بان يردا عليها ردودا منمقة. في اعقاب نقل المواد أُمر  جلانت ونحوشتان بفتح سلسلة من التحقيقات لاستيضاح ما وقع في تلك الاحداث.

    "أتوقع ردا في غضون وقت معقول"، ادعى ضابط كبير، سئل اذا كان اعطاء اجوبة من قيادة المنطقة الجنوبية وسلاح الجو قد حصر بالزمن. واضاف بان استخدام "نظام الجار" محظور حظرا مطلقا. ومع ذلك فقد شرح بانه في نظرة الى الوراء يوجد تسهيل في الحالات التي تطلب فيها أُم ما دخول البيت وفيه مخربون بهدف اخراج ابنائها.

    المعالجة القانونية للتحقيقات الكبرى التي نفذها الجيش الاسرائيلي حول حملة "رصاص مصهور" ستنقل قريبا الى فحص المستشار القانوني للحكومة.