مبارك في الصحف الإسرائيلية: لا لإنتظار اسرائيل حتى تنشر مبادر سلام اميريكة
ايناس مريح من حيفا_ الرئيس المصري في زيارته الأولى للولايات المتحدة منذ خمس سنوات. وزير الخارجية المصري لا تطبيع حتى يتم تجميد المستوطنات
اهتمت صحيفة هآرتس بزيارة الرئيس المصري حسني مبارك الأولى منذ خمسة سنوات للولايات المتحدة، وكتبت:" من المتوقع ان يلتقي مبارك (81 عاما) بالرئيس الأميريكي باراك اوباما، بعد غد الثلاثاء، ليعرض عليه مبادرة السلام العامة خاصته، وعدم انتظار قرارت اسرائيل في مسألة المستوطنات.
وأضافت الصحيفة:" وفقا لتقديرات وزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيظ، فإن بإمكان مبارك التأثير على صيغة الخطة السياسية الأميركية، او على الأقل التأثير على طبيعة المفاوضات التي ستكون في الفترة قريبة،وأوضح أبو الغيظ في مقابلة له مع صحيفة الأهرام، أوضح الموقف المصري ووفقا له فإن على اسرائيل تجميد بناء المستوطنات، وإعادة الأوضاع في الضفة الغربية إلى ما كان عليه قبل الإنتفاضة الثانية، وبأن على الولايات المتحدة مواصلة مساعيها بصورة متواصلة الجهود المبذولة من قبل المبعوث الأميركي جورش مميتشيل، وتحديد جدول زمني حتى نهاية المفاواضات، وفي هذا السياق يتطلب من مبارك على يد الأميريكيين أن يواصل في جهوده لجلب المصالحة بين حماس وفتح، كي يقدم في مسألة تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.
ووفقا لإفادات من القاهرة، فإنه ستخرج هذا الأسبوع بعثة مصرية الى دمشق كي تتقدم في مسألة التفاوض بين الفصائل الفلسطينية، ووفقا لتعقيب مصري أول فإن قطر وعُمان على استعداد بإعادة فتح السفارات الإسرائيلية في حالة جمدت اسرائيل بناء المستوطنات، قال ابو الغيظ فإن خلاف في الموقف بين مصر وأميركا بشأن التطبيع،" لا نعتقد بأن اسرائيل بحاجة لدعم من خلال التطبيع، وبما أننا لا نثق في اسرائيل فإن موقفنا يقول بأن على اسرائيل اولا أن تتخذ خطوات جدية، ستجلب في أعقابها التضامن والدعم المذكور". وأوضح ابو الغيظ بأن الحديث لا يتعلق فقط بتجميد المستوطنات في الضفة الغربية بل كذلك في القدس،" القدس هي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة".
معاريف:"جون ستورك من منظمة" يومن رايتس ووتش" معد التقرير ضد اسرائيل دعم العملية ضد رياضيين اسرائيل في ميونخ"
نشرت العديد من وسائل الإعلام الخميس الماضي مؤتمرا صحفيا عرض خلاله جو ستورك، موظف رفيع المستوى في منظمة حقوق الإنسان(HRW)، التقريير الذي يتهم به اسرائيل بقتل 12 مدني فلسطيني رفعوا الرايات البيضاء خلال حرب الرصاص المصبوب على غزة، وتقول معاريف بأن ستورك المتضامن مع القترير ضد اسرائيل معروف بكراهيته ضد اسرائيل: فقد دعم قتل الرياضيين الإسرائيليين في ميونخ، وكان من المقربين من صدام حسين وغير ذلك.
وتزعم معاريف بأن ستورك دعى في الماضي مرات عديدة بإبادة اسرائيل، وهم مؤيد قديم لما اسمته الصحيفة" الإرهاب الفلسطيني"، كما وكان قد انشأ ستورك مجموعة يسار جديدة عندما كان طالبا جامعيا، هذه المجموعة التي انتقدت دائما اسرائيل، ودعم الولايات المتحدة لها وفقا لمعاريف".