افتتح الشيخ رائد صلاح كلمته بالترحاب بالحضور جميعا بكل القيادات الدينية والسياسية وبالوفود الكريمة من جنوب افريقيا ووفد كريم من القدس الشريف .
وتمحورت كلمة الشيح رائد صلاح عبر رسائل عدة :
الرسالة الاولى – تحية الى الجرحى والمعتقلين والمرابطين الذين دافعوا عن الأقصى يوم الأحد نيابة عن مليار مسلم وعربي والذين أدوا هذا الدور الكريم في وضع من الهوان الذي يعيشه العالم العربي والاسلامي ويقول لهم : رباطكم في القدس والاقصى سيحطم كل حلم ظلم الاحتلال وكيده وسيتحطم كل حلم اسود للإحتلال الذي لا يزال لتهويد القدس وبناء الهيكل الكذاب على حساب الأقصى . وتحية للنشيد الدائم الذي يتردد من هذا المهرجان الى الاقصى : بالروح بالدم نفديك يا اقصى .
الرسالة الثانية – هي رسالة شكر الى جماهيرنا في الداخل الفلسطيني على انجاح الاضراب والمظاهرة الخميس الماضي انتصارا لكل شهدائنا منذ النكبة وشهداء هبة القدس والاقصى وهنا نؤكد علانية : ان خيرتنا المؤسسة الاسرائيلية بين الشهادة او التنازل عن حقنا في القدس والاقصى فجوابنا واضح فمرحبا بالشهادة في سبيل الله في ساحات القدس والاقصى .
الرسالة الثالثة – من هنا نقدم الف تحية للأسيرات الفلسطينيات اللاتي تحررن اليوم الجمعة ، الف تحية للأسرى ولكل من تحرر في الداخل والقدس والجولان ومن الدول العربية والاسلامية ، وبهذه المناسبة نقول للأسرى جميعا ومن تحرر ومن لم يتحرر بعد : اخي انت حر وراء السدود اخي انت حر بتلك القيود.
الرسالة الرابعة – أقولها سلفا للقاصي والداني للصديق والعدو ، نحن في القدس المحتلة واكنافها كما قال الشيخ الثائر عمر المختار : نحن امة لا تستسلم او نموت او ننتصر والقدس قضية لا تستلم والاقصى قضية لا تستسلم وقد يؤذى ولكن سينتصر .
الرسالة الخامسة - أقول من القلب ومن العقل منذ 40 عاما احترق الاقصى ونحن اليوم لا نزال بدون كرامة ومن هنا نقولها لأمتنا وشعبنا وحكاما وعلماء ان كرمتنا لعَيب الاى في المسجد الاقصى فتعالوا بنا لنرتفع بكرامتنا .
الرسالة السادسة – القدس تستغيث والأقصى كذلك والعالم الاسلامي والعربي في صمت مخجل ومريب وهو صمت غير مقبول ومرفوض ، لذلك نريد من هذا الصمت بأن يندد بالاحتلال ، فاستمرار الصمت اسمرار الاحتلال. وان اخشى ما يخشاه الاحتلال ان تخرج الشعوب الاسلامية من انقرة الى كوالالمبور ومن المحيط الى الخليج لينادوا بالروح بالدم نفديك يا اقصى فاذا ارتفع هذا النداء فان ذلك هو المقدمة الاولية لزوال الاحتلال واستقلال القدس وتحرير الاقصى وقيام دولة فلسطينية .
الرسالة 7 – نذكر ونتسائل ونقول اذا كان عمر رضي الله عنه قد صنع بطولة فتح القدس وصلاح الدين صنع بطولة تحريرها فنحن مطالبون بصناعة بطولة الدفاع عن القدس والاقصى .
قد يسأل سائل الى متى والجواب زوال الاحتلال . لذلك يا اهلنا في القدس والداخل نحن الان مطالبون ان نعتبر انفسنا في حالة استشفاء للرباط في الاقصى وتحويله الى درع بشرية للدفاع عنه والوقوف في وجه الاحتلال وسوائب المستوطنين . ولنواصل ذلك الى ما شاء الله .
لمشاهدة الفيديو
http://www.pls48.net/default.asp?CatID=1&ID=51299