المحرر موضوع: تصريحات باراك في جلسة الحكومة اليوم الاحد في الصحف الإسرائيلية  (زيارة 140 مرات)

ايناس مريح

  • مراقب عام
  • صوت حُر
  • *****
  • مشاركة: 1461
الصحف الإسرائيلية: تصريحات باراك حول المفاوضات مع سوريا ونية الفلسطينيين الغعلان عن دولة فلسطينية<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
ايناس مريح من حيفا_ تتواصل حالة التجميد السياسي، وفقا لموقع يديعوت أحرنوت، فمن جهة ينوي الفلسطينيون الإعلان عن دولة فلسطينية، وسوريا تعود مجددا للصورة، ووزير الامن الإٍرائيلي ايهود باراك يحذر من تدهور، واهتم موقع يديعوت احرنوت كغيره من المواقع الإسرائيلية الى تصريحات باراك حول اعلان الفلسطينيين الإعلان عن دولة فلسطينية، وعلى تصريحات سوريا برغبتها بالعودة لطاولة المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل، وقال باراك وفقا ليديعوت احرنوت في جلسة الحكومة اليوم الأحد" بأن اسرائيل دولة قوية وحازمة ويوجد لديها هدف استراتيجي بالتوصل لترتيب مع سوريا، من خلال المفاوضات، ويجب رؤية البدائل دائما، وبدون ترتيب سيكون بالإمكان مضاعفة الدعم للإعلان الفلسطيني احادي الجانب بإقامة دولة فلسطينية، وسيطرح بالتدريج المطلب باقامة دولة ثنائية القومية





".<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p>
وزير الدفاع الإسرئيلي ايهود باراك: لدينا اهتمام اهتمام بالعودة للمفاوضات مع سوريا
</o:p>
واشار كذلك موقع صحيفة هآرتس الى تصريحات ايهود باراك  " تطرق اليوم الأحد وزير الدفاع ايهود باراك للتصريحات المتعلقة بالمفاوضات مع سوريا، وقال لدينا اهتمام بالعودة للمفاوضات مع سوريا، وأوضح باراك بأن الوصول الى ترتيب مع دمشق هو امر هام من الجانب الإستراتيجي، ومن الممكن الأخذ والعطاء في المفاوضات على مصالح حيوية مثل ترتيبات امنية، ومسألة المياه وعلاقات سياسية





".<o:p></o:p>
كذلك أضاف لموقع الى ان باراك تطرق بأقواله الى اعلان الفلسطينيين عن امكانية اعلان احادي الجانب لإقامة دولة فلسطينية أحادية الجانب في حدود 67، وقال " الخبرة تثبت بأن وضع حدود بالإتفاق أفضل من عمل من طرف واحد، ومن يتوجه للتصرف بشكل فردي، سيعرض مركبات التعاون المشترك الى خطر





".<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
وكان قد صرح وزير الداخلية ايلي يشاي بأن " اسد يقول بأنه يريد سلام، لكنه في الحقيقة هو يحضن ويحضنه اسا السوء، ولهذا كل محادثة معه هو افتراضي". ووفقا لمصادر ديبلوماسية فرنسية، فإن ساركوزي تطرق في محادثته مع نتانياهو يوم الاربعاء لعدة مقترحات للتقدم في المسيرة السياسية العالقة، وواحدة من مقترحاته، كانت عقد قمة مقلصة نسبيا، تعمل فقط في مسيرة السلام في الشرق الاوسط، وان يدعى الى تلك القمة ليس فقط نتانياهو وابو مازن بل الرئيس السوري بشار الاسد، والرئيس اللبناني سليمان، وكذلك الرئيس المصري حسني مبارك والملك الاردني عبدالله، بالإضافة الى مشاركة مندوبين من الولايات المتحدة، وروسيا، والأمم المتحدة، والإتحاد الاوروبي". وفقا لهآرتس





.<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>