العربي (أو التركي) في نظر البرازيليين، مثل اليهودي، بخيل وكحتة
وهناك شخصية دائمة التواجد في النكت على العرب، وهو (سليم)
فبينما كان سليم على فراش الموت، نادى ابنه الأكبر..
خلع سليم من معصمه بصعوبة ساعته القديمة، وقال لابنه:
- يا ابني، شايف هالساعة؟
- نعم يا بابا، يجيبه ابنه بعيون مغرورقة بالدموع
- هاي الساعة كانت لجد جدك، وبعدين راحت لجدي، وبعدين لأبي، وبعدين لعندي...
وهلق إجا عليك الدور يا إبني... تشتريها!! <!--emo&:LOLLOL:-->

<!--endemo-->
سليم التركي، بيروح على الكرخانة، وبيقول: "بدي وحدة بترضى تعمل مع سليم نفس اللي بتعمله سارة زوجتي"
يسود الرعب بين الفتيات، ويتنحين خوفاً من صنوف التقليعات الجنسية التي في بال سليم
وأخيراً، تتجرأ أكبرهن سناً وخبرة، وتأخذ سليم
بعد ساعتين، تسأله: غريب، يعني ما في شي فوق العادة، وما الذي تفعله سارة لك؟
يجيبها سليم: ما بتاخد إجرة <!--emo&:tou1:-->

<!--endemo-->
سليم على فراش الموت، ينادي: أين ابنتي سميرة؟
تجيبه سميرة: أنا هون يا بابا
ويعود لينادي: وأين جابر؟
يجيبه بحزن: أنا هون يا بابا
ويعود ليسال بصوت متحشرج: وأين زكي؟
فيجيبه الابن باكياً: أنا هنا يا أبي..
فيصيح سليم: العمه!! كلكم هنا!! ومين داير باله ع المحل؟ <!--emo&:11:-->

<!--endemo-->
سلوم الصغير يريد أن يركب هيلوكبتر، وأبوه سليم لا يسمح له لأن التكلفة مرتفعة جداً
وفي يوم يعرض عليه طيار أن يسمح له هو وابنه بتنزيهة مجانية على الهيلوكبتر بشرط ألا يصرخ ولا يبدي أي خوف أو هلع، فيوافق سليم.
في التنزيهة، يفعل الطيار الهوايل، يقلب الطائرة، يتظاهر أنه سيصطدم بالأرض أو بالجبل، ولكن سليم صامت لا ينبس ببنت شفة.
بعد الرحلة، يظهر الطيار دهشته من شجاعة سليم: بالفعل، مذهل، شو ما خفت أثناء الرحلة؟
فيجيب سليم: طبعاً، وبالأخص لما وقع الزغير <!--emo&:lol:-->

<!--endemo-->
سليم يسأل أولاده:
- سلوم خلّص؟
- إي بابا
- سميرة خلصت؟
- إي بابا
- خليل خلّص؟
- إي بابا
- أصبح فيك تشد السيفون <!--emo&

-->

<!--endemo-->