السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
خلق الله الخلق باحسن الصور وخلق الجنة والنار وجعل للجنة اهلها فمن لم يكن من اهل الجنة ولم يسعى لها سعيها كان من اهل الاخرى الا ان شاء الله
وخلق الله سبحانه وتعالى الانسان فنفخ فيه من روحه .~( ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ )~. فكيف لايكون بأحسن صورة
وخلق الله جل وعلا من الناس رسلا مبشرين ومنذرين لأ لا يكـون لـلناس حجة بعد الـرسل فـجعلهم الله خــير البشـر
وجعل جل في علاه خير الـرسل اولي العزم من الرسل وجعـل خير الـرسل ســيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
وخلق جل وعلا من البشـر من هو خيرهم بعد الـرسل وهم صحابة الـرسل المـصطفى صلى الله عليه وسلم
فقال من لا ينطق عن الهوى حينما سأله ابن مسعود رضي الله عنه عن خير القرون قال قرني ثم الذين يلونهم
ونريد ان نذكر ولو شيء يسير عن صحابته صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم وارضاهم
وبندأ بذكر الخلفاء الراشدين
وهم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم اجمعين
ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.ــ.
ابو بكر الصديق
~،، نسبه:
هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانه بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. ويلتقي في نسبه مع النبي صلى الله عليه وسلم عند مرة بن كعب، وينسب إلى تيم قريش فيقال التيمي
امه أم الخير سلمى بنت صخر بن عمرو وهي بنت عم أبيه
ولد بعد عام الفيل بسنتين في مكة ونشأ سيداً من سادات قريش ومحيطاً بأنساب القبائل وأخبارها .
وكانت العرب تلقبه بعالم قريش ، حرم على نفسه الخمر في الجاهلية فلم يشربها.
اشتغل بالتجارة وجمع ثروة كبيرة صار بها من أثرياء قريش ، وعندما أسلم كان يملك أربعين ألف درهم .
وعاش أبو بكر رضي الله عنه في حي التجار والأثرياء في مكة، وهو الحي الذي كانت تعيش فيه خديجة بنت خويلد (رضي الله عنها)
ومن هنا نشأت الصداقة بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم وكان لتقاربهما في السن الكثير من الصفات والطباع
التي لها أكبر الأثر في زيادة الألفة بينهما، فقد كان أبو بكر يصغر النبي صلى الله عليه وسلم بنحو عامين.
تزوج في بداية شبابه من قتيلة بنت عبد العزى، فولدت له عبد الله، وأسماء (رضي الله عنهما)،
ثم تزوج بعد ذلك من أم رومان بنت عامر بن عويمر، فأنجب منها عبد الرحمن، وعائشة (رضي الله عنهما).
وقد لقبه الرسول صلى الله عليه وسلم عتيقاً لأنه نظر إليه صلى الله عليه وسلم فقال : هذا عتيق الله من النار
وقيل لأنه يعتق الرقاب، ولقبه أيضاً بالصديق ، حيث صدقه في حديث الإسراء
وحينما بُعث صلى الله عليه وسلم كان أبو بكر أول من آمن به ما إن عرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام حتى أسلم
ولم يتردد لحظة في الإيمان به وشارك منذ اللحظة الأولى في الدعوة إلى الله بنفسه وماله
وكان لحب الناس له وإلفهم إياه أثر كبير في استجابة الكثيرين منهم للإسلام فقد أسلم على يديه عدد من كبار الصحابة
منهم عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وطلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص والزبير بن العوام (رضي الله عنهم اجمعين)
وهو رفيق رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة وثاني اثنين إذ هما في الغار
للموضوع تكمله
.
.
.