نبوءة 15 من مارس بدعة صهيونية مزعومة لتهويد الأقصى
تقرير:أيناس مريح
الثلاثاء الخامس عشر من مارس يمكن القول من خلال متابعة ومواكبة الأحداث في القدس الشرقية المحتلة إنه بدأت عمليا الإنتفاضة الثالثة، المشهد الذي يعصف بالمدينة المقدسة مشابه للغاية للمشهد الذي كان عشية إندلاع إنتفاضة القدس والأقصى في سيبتمبر من العام 2000. قوات من الشرطة الإحتلال تقوم بقمع الفلسطينيين الغاضبين الذين لبوا النداء ووصلوا من طرفي ما يسمى بالخط الأخضر للدفاع عن الأقصى المبارك. الفلسطينيون مسلحون بصدورهم العارية، وبعقيدتهم الكبيرة يواجهون أعتى إحتلال في العالم. والعالم، العربي والإسلامي تحديدا يلتزم صمت أهل الكهف. مواجهات، جرحى، اعتقالات، في صفوف الفلسطينيين، والإحتلال يحاول بيد من حديد أن يقمع هؤلاء الذين يدافعون عن قدس أقداسنا
الشيخ رائد صلاح يناشد الزعماء العرب التحرك لدرء الخطر عن المسجد الأقصى ومدينة القدس
قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية إن ما يدور اليوم في المسجد الأقصى المبارك هو عملية مخططة من قبل سلطات الإحتلال، بهدف فرض الوقائع على الأرض، وتهويد القدس العربية المحتلة، وطالب الأمتين العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتهما اتجاه المسجد الأقصى والقدس المحتلة
وزاد الشيخ صلاح قائلا " إن الصمت الدولي حول ما تقوم به اسرائيل هو صمت يمكن فهمه ولكن عبر عن إستهجانه الشديد من الخمول العربي والإسلامي اتجاه الأقصى المبارك، وقال في هذا السياق إنني من هنا من أرض الرباط اتوجه إلى جميع زعماء الأمة العربية وأطالبهم بتحمل المسؤوليات والعمل بسرعة على إنقاذ المسجد الأقصى من المخططات الصهيونية الخبيثة، وأخص بالذكر الزعماء العرب الذين سيجتمعون قريبا في ليبيا لمؤتمر القمة العربية، " إنني انشادهم" قال الشيخ صلاح. بأن يتحركوا سريعا لدرء الخطر المحدق بالمسجد الأقصى وبجميع المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، وفي جميع أنحاء فلسطين لافتا إلى أن هذا التحذير يجب أن يؤخذ من قبلهم على محمل من الجد وأن يمارس ضغوطاتهم لمنع إسرائيل من مواصلة تنكرها للمقدسات الإسلامية في ارض الرباط والآباء
الأب سهيل خوري من الناصرة:" المسيح تنبأ بخراب الهيكل، لكن لم ترد في الأنجيل نبوءة 15 مارس
أجاب الأب سهيل خوري على سؤال حول إذا ما ورد في العهد القديم معلومات عن نبوءة 15 مارس بأن" لايوجد شيء من هذا القبيل في الانجيل، بل تنبأ السيد المسيح عن خراب القدس والهيكل الذي صار في حوالي سنة 70 للميلاد وهذا حدث، أما بشأن اليوم فلا علم لي عن هذا ولا بالانجيل
وبما يتعقل بالممارسات الإسرائيلية ضد القدس والأقصى ذكر:" أولا وقبل كل شيء أظن أن الله بريء من كل هذه التصرفات التي يفعلونها باسمه عزَّ وجلّ ولا أظن أن الدين الذي يأمر بالاعتداء على مقدسات الغير، ومضايقة الآخر ومقدساته أيًا كان فهو ليس بدعوة من الله، بل من الانسان وصنيعه وشر أعماله والله بريء من هذه الأمور ، لأن الله محبة ومسامحة وعدل وحق وسلام ، وليس قتل وبطش ومضايقات واضطهادات واعتداءات وتجريح وإهانات، وكل ما نشهده في هذه الأيام من ممارسات بشعة وإعتداءات على المقدسات والمقدسيين إنما هي مهينة لله، وكل من يؤمن به وليس دفاعًا عنه وعن تعاليمة ووصاياه .فهذه المدينة المقدسة التي هي زهرة المدائن القدس إنما تسميتها كذلك لأنها مقدسة ، وأورشليم لأنها مدينة السلام ، فأين هم من هذه التسمية ،ولماذا يتجاهلون هذا، ويقلبون رأسا على عقب هذا الاسم ومعناه بأعمالهم المشينة والتي لا تعكس صورة حقيقية على معنى اسم المدينة . فلنرجع إلى رشدنا جميعًا ونسمع قول الله لنا وماذا يأمرنا به عن محبة أخينا الانسان وكيف نتعامل معه بكل كرامة واحترام لأنه هو القائل في إنجيلنا المقدس " كلما فعلتم ذلك بأحد إخوتي الصغار فبي فعلتموه " .لنصلي معًا ونرفع الدعاء إلى الله أن يُنقذنا من كل بليَّة آتيَّة علينا من جراء شر أفعالنا وسوء نوايانا وتدنيس مقدساتنا ، ويزرع فينا الصلاح والمحبة
الحاخام شلومو ليفي: "لم تذكر الديانة اليهودية أية نبوءة لـ 15 من مارس
أوضح الحاخام ليفي بأنه لم يرد في الديانة اليهودية أية نبوءة تدعي لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل، وهذه قصة مبتدعة، وأعتقد بأن من أوجدها يخطط بالأصل لإحداث مشاكل، فالديانة اليهودية تمنع هدم أية بيت، فكيف إن كان بيت الله، وممنوع المس بإسم الدين، ويجب إحترام كافة المقدسات، لأنها بيت الله، وأعتقد بأن السياسة هدمت الحقيقة، بل وغيرتها، ونؤمن في اليهودية، بإن كل إنسان يعيش ويتبع إيمانه ومعتقداته، بهذا أرفض كرجل دين يهودي الإعتداءات، ومحاولات التنكيل بأية إنسان ينتمي لديانة أخرى، أو بسبب تواجده أو توجهه لمكان عبادته
النائب جمال زحالقة:" لن نترك القدس وحيدة ولن نصدق أن العالم العربي سيقف وقفة المتفرج على القدس
واصل رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي، النائب د.جمال زحالقة تحذيره للممؤسسة الإسرائيلية بأنها تلقي عود ثقاب مشتعل في حقل من الأشواك الجافة، وبأن عليها تحمل المسؤولية لأفعالها المشينة، وفي حال استمرت في نهج التهويد والإستيطان والسماح لليمين الإسرائيلي باقتحام الأقصى، فإن هذا سيؤدي بالتأكيد إلى اندلاع انتفاضة ثالثة، مشبها أحداث اليوم بعشية إنتفاضة الأقصى، مؤكدا بأنه حتى لو منعونا من الوصول للقدس فستندلع المظاهرات في مدننا وقرانا، وولن نترك القدس وحيدة، ونرفض التصديق بأن العالم العربي سيقف موقف المتفرج على ما يجري في القدس، فالجماهير الفلسطينية في الداخل لن تقف مكتوفة الأيدي، وتجربة هبة أكتوبر المجيدة حاضرة في الأذهان، لقد آن الأوان لكسر مؤامرة الصمت على تهويد القدس، فنحن أمام مرحلة حاسمة ومصيرية بالنسبة للقدس، علينا أن نواجه الحقيقة بأن القدس بدأت تفلت من أيدينا، والشعب الفلسطيني لن يسمح بذلك مهما كلف الأمر. وعلى العرب ألا يسمحوا بذلك أيضا
وعن التضييقات التي فرضت اليوم ضد المتجهين إلى القدس ذكر زحالقة" شهدت الطرق المؤدية للقدس إختناقات مرورية جراء عشرات الحواجز التي وضعت لمنعنا من الوصول إلى القدس، الأمر الذي زاد من حدة الاحتجاج الذي نقوم به، واوصل احتجاجنا إلى مئات الألوف الذين انتظروا ساعات طويلة أمام الحواجز، وأؤكد بانه مهما فعلوا لن يمنعونا من الوصول للقدس للدفاععنها وعن الأقصى، وتبدو السلطات الإسرائيلية في حالة هستيرية، فقد جندت الآلاف من أفراد الشرطة لمنع الوصول إلى القدس وقمع المظاهرات في المدين
وقال زحالقة: " بأن إعلان نتانياهو الإستمرار في الإستيطان في القدس كما في السابق، هو استفزاز وتحد لكل من يهمه مصير القدس الشريف، وهو كذلك استهتار بالأمتين العربية والإسلامية، ويجب أن يكون هناك تجاوب عربي وإسلامي مع الهبة الشعبية التي تشهدها مدينة القدس، ولا يعقل أن يبقى بدون ردة فعل مناسبة، فإعلان نتانياهو يعني بأن إسرائيل ماضية في التهويد لتغيير طابع القدس من الأساس
لجنة الدفاع عن الحريات في حيفا:" الدعوة الى أنشطة تظاهرية لمواجهة التصعيد ألاحتلالي ولحماية القدس والأقصى
ردا على التصعيد ألاحتلالي الخطير في القدس والأقصى قررت اللجنة الشعبية الدفاع عن الحريات في الداخل الفلسطيني، تكثيف الزيارات للقدس والأقصى وكذلك الدعوة الى أنشطة تظاهرية في مختلف أنحاء البلاد في مواجهة التصعيد ألاحتلالي ولحماية القدس والأقصى. وأقرّت اللجنة عن حملة تحدي وبقاء والتي انطلقت في بداية شهر شباط الأخير وتتواصل خلال العام 2010 ، حيث تشرف عليها لجنة الحريات وبرعاية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية. وستشمل حملة التحدي والبقاء ، متابعة المهرجانات الشعبية وبالذات في يافا وأم الفحم كما هو مخطط، كما وأقرّت أن تكون محاور الحملة فيها هي تعزيز رسالتها الشعبية والإعلامية المحلية والتي تشمل لافتات شوارع وملصقات في مختلف المدن والقرى العربية، إضافة إلى مخاطبة الاعلام العربي والأجنبي بشكل مكثّف، وتنظيم مؤتمر صحفي في رام الله حيث يتواجد غالبية وكالات الاعلام والفضائيات ومؤتمر صحفي في تل ابيب مخصص للإعلام الإسرائيلي لإيصال رسالة حملة التحدي والبقاء، يضاف اليه مخاطبة العالم العربي والقيام بزيارات لدول عربية تبدأ بالأردن لشرح أهداف الحملة والمخاطر التي تواجه الجماهير العربية في الداخل وذلك أمام الأوساط الرسمية والشعبية والإعلامية. ومتابعة الاتصالات مع جهات حقوقية دولية من اجل ضمان حضور لجنة دولية لتقصي الحقائق، إضافة إلى تكثيف اللقاءات مع السفارات الأجنبية لإطلاع السفراء على مخاطر الممارسات الإسرائيلية<o:p></o:p>