حجاج غزة العالقون يرفضون النزول بمراكز الإيواء بالعريشالاثنين 22/12/1428 هـ - الموافق31/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:13 (مكة المكرمة)، 10:13 (غرينتش)
الحجاج يعانون أوضاعا صعبة بعد رحلة طويلة من المعاناة في طريق العودة
أعرب الحجاج الفلسطينيون العالقون على متن عبارة في عرض البحر في ميناء نويبع المصري عن احتجاجهم على عدم نقلهم إلى العريش أسوة بحجاج عبارة ثانية، وقالوا إنهم يعانون ظروفا قاسية، في الوقت الذي يعاني فيه الحجاج في العريش من ظروف مماثلة، وهم ينتظرون السماح لهم بالعودة الى غزة عن طريق معبر رفح.
وقال مراسل الجزيرة في القاهرة إن الحجاج الذين أُقلّوا إلى مدينة العريش اعتصموا فى الحافلات التي أقلتهم إلى المدينة، ورفضوا النزول الى مواقع الإيواء المؤقت التي هيأتها السلطات المصرية.
وأفاد المراسل بأن الحجاج طالبوا السلطات المصرية بنقلهم إلى معبر رفح وإقامة مراكز الإيواء هناك, مشددين على ضرورة عودتهم من المعبر المذكورالذي خرجوا منه لتأدية مناسك الحج وليس من معبر كرم أبو سالم كما تشترط إسرائيل.
من جهته قال محافظ شمال سيناء اللواء أحمد عبد الحميد إنه تم إعداد ثمانية أماكن تتسع لأكثر من ألفي حاج. وأضاف المحافظ أن الحكومة المصرية هيأت كافة الظروف لتمكين الحجاج من إقامة طيبة الى حين تسوية أوضاعهم ونقلهم إلى قطاع غزة.
حجاج فلسطينيون يحتجون على بقائهم في مصرمن يسري محمد - Mon Dec 31, 2007 1:14pm GMT
الاسماعيلية (مصر) (رويترز) - قال مصدر أمني إن فلسطينيين يحتجون على رفض مصر السماح لهم بالعودة الى قطاع غزة من معبر رفح الحدودي الذي تسيطر عليه حركة حماس حطموا يوم الاثنين أثاث ونوافذ مركز ايواء.
وقال المصدر "وقعت احتجاجات ضخمة اليوم من جانب مئات الحجاج الفلسطينيين الغاضبين داخل مركز الايواء الذي أقامته السلطات المصرية."
ويحاول الحجاج العودة الى غزة من معبر رفح بعد أن أدوا شعائر الحج.
وتصر اسرائيل على أن عليهم جميعا المرور من خلال نقاط التفتيش الاسرائيلية ظنا منها أن بعضهم ربما يحملون أسلحة أو أموالا لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة.
وقالت المصادر الامنية المصرية يوم الاثنين إن اسرائيل وافقت على السماح لمئة فلسطيني بالعودة الى قطاع غزة مرورا بأراضيها.
وهؤلاء المئة من بين حوالي ألف عالق من غير الحجاج. ومن بينهم أيضا 28 فلسطينيا كانوا عالقين داخل مطار العريش وفي مركزي شرطة منذ أربعة أشهر لانهم رفضوا دخول غزة من اسرائيل وليست لديهم تأشيرات دخول لمصر.
وغادر بعض الحجاج الفلسطينيين غزة من معبر رفح الذي لا يخضع للسيطرة الاسرائيلية ويقولون انهم لا يريدون الخضوع لتفتيش السلطات الاسرائيلية خلال عودتهم.
وحاولت السلطات المصرية اقناعهم بقضاء الليل بمراكز ايواء في مجمع رياضي أو نزل شباب لحين صدور قرار في شأن عودتهم.
لكن مئات منهم خاصة الرجال رفضوا الاقامة في مراكز الايواء وقضوا الليل خارجها قبل وقوع الاحتجاجات العنيفة يوم الاثنين.
وقال مصدر أمني ان حاجة عمرها 67 عاما توفيت يوم الاثنين متأثرة بمرض في القلب بعد نقلها إلى المستشفى.
وقالت المصادر إن الفلسطينيين المئة سينهون اجراءات دخولهم الى قطاع غزة في معبر رفح ثم يستقلون حافلات الى معبر كرم أبو سالم على الحدود المصرية الاسرائيلية قبل نقلهم عبر أراضي اسرائيل الى قطاع غزة مرورا بمعبر ايريز على الحدود بين اسرائيل والقطاع.
وقال مصدر أمني ان حوالي 350 حاجا فلسطينيا وصلوا إلى المدينة الرياضية بالعريش وأغلقوا لفترة وجيزة طريقا مؤديا اليها قبل أن تقنعهم الشرطة بالتفرق يوم الاثنين.
وقال الرئيس حسني مبارك يوم الاحد انه يريد ايجاد حل لمشكلة الحجاج الفلسطينيين.

حجاج فلسطينيون في انتظار مغادرة مصر عبر معبر رفح الواقع بين غزة ومصر في 4 ديسمبر كانون الاول 2007. تصوير: ابراهيم ابو مصطفى - رويترز

حجاج فلسطين يأخذون قسطا من الراحة على أحد أرصفة مدينة العريش المصرية يوم الأثنين. تصوير : رويترز.

حجاج فلسطينيون يفترشون الارض خارج مدينة العريش الساحلية بمصر يوم الاثنين. تصوير: رويترز

انصار حركة المقاومة الاسلامية حماس يشاركون في مسيرة نظمتها الحركة في غزة يو الاثنين لحث مصر على اعادة الحجاج إلى منازلهم بغزة عبر معبر تسيطر عليه الحركة. تصوير: محمد سالم - رويترز
مصادر: خلاف حاد بين مصر وحماس بسبب حجاج غزةغزة: أفادت مصادر صحفية بأن خلافا حادا نشب بين حركة حماس الفلسطينية والقيادة المصرية بسبب رفض الأخيرة عبور الحجاج الفلسطينيين عبر معبر رفح وإصرارها على نقلهم عبر معبر بخضع للسيطرة الإسرائيلية.
ونقلت صحيفة "القدس العربي" عن المصادر صحفية التي وصفتها "بالعليمة" أن أزمة حجاج قطاع غزة الذين قدموا من الاراضي السعودية قبل ايام ولم يتمكنوا من العودة لغزة، خلقت خلافاً حاداً بين حركة حماس التي تسيطر علي القطاع والحكومة المصرية ومن المحتمل ان يصل الخلاف الي حد ازمة حقيقية بين الطرفين، في وقت نفت فيه حماس صحة المعلومات وذكرت ان المسألة في طريقها للحل.
وقالت المصادر ان سبب الازمة يرجع لرفض حماس دخول الحجاج المعبر الاسرائيلي، الذي تعهدت القاهرة بمرورهم من خلاله في رحلة العودة بعد ان وافقت مؤخرا علي طلب تل ابيب بذلك وايضاً بتدمير الانفاق الرابطة بين الاراضي الفلسطينية والمصرية.
وعلي الرغم من عدم اشارة حركة حماس الي وجود اي خلاف مع مصر، قالت المصادر ان العلاقة بين الطرفين دخلت في مرحلة التوتر الشديد، بسبب احراج القيادة المصرية بعد سماحها بدخول حجاج غزة من خلال معبر رفح البري المغلق منذ اشهر .
وذكرت مصادر "القدس العربي" ان المصريين واجهوا بعد هذه الخطوة ضغوطات اسرائيلية وامريكية كبيرة، كون ان العملية اعتبرت وقتها انجازا لحركة حماس ، حيث لم يخضع اولئك الحجاج وبينهم قيادات من حماس لاي رقابة اسرائيلية.
ولفتت الي ان هذه الضغوطات زادت بعد اتهامات اسرائيل لمصر بالقيام بمساعدة نشطاء الانتفاضة في غزة خلال عمليات تهريب السلاح، التي خلقت ازمة سياسية بين البلدين، تدخلت علي اثرها امريكا (الحليف الاساسي لاسرائيل) وهددت بوقف مساعداتها المالية عن مصر. وقالت المصادر ان اللقاء الذي جمع الرئيس المصري حسني مبارك مع وزير الحرب الاسرائيلي ايهود اولمرت الاسبوع الماضي، جرى خلاله الاتفاق علي العمل سوياً علي تدمير انفاق غزة، واستمرار اغلاق معبر رفح البري.
بدورها لم تنف حماس تعرض مصر لضغوطات اسرائيلية وامريكية وفلسطينية كذلك لحثها علي عدم استخدام معبر رفح في حركة مرور المسافرين، بمن فيهم الحجاج.
وقال ايمن طه القيادي في حماس والمتواجد مع الحجاج خلال اتصال مع صحيفة "القدس العربي": " هذه الضغوطات ليست سرية وكان هناك احتجاج من الرئيس محمود عباس، ومن قبل الادارة الامريكية كذلك علي مصر، الي جانب الضغط الاسرائيلي الكبير الذي مثلته وزيرة الخارجية تسيبي ليفني" ، لكن طه نفي وجود اي توتر في علاقات الحركة الاسلامية مع مصر، مشدداً علي ضرورة عودة الحجاج بنفس الطريقة التي خرجوا منها.
وقال:" يجب ان تقبل مصر بهذه الضغوطات كونها رائدة الامة العربية والاسلامية ".
وكانت الاذاعة الاسرائيلية نقلت عن مصدر سياسي اسرائيلي قوله "ان قرار مصر منع عناصر حماس من الحجاج الفلسطينيين من العودة الى القطاع عن طريق رفح يدل على تغيير سياسة القاهرة" .
تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش : الاثنين , 31 - 12 - 2007 الساعة : 10:59 صباحاً
توقيت مكة المكرمة : الاثنين , 31 - 12 - 2007 الساعة : 1:59 مساءً