هي احدى مواقف الكتلة الإسلامية الأبية الشامخة ورئيسها شيخنا العزيز رائد صلاح حفظه الله وسلمه من كل سوء وجعل الجنة مثواه.
ان كل من يبحث في مواقف الكتلة الأسلامية ورئيسها لا يستطيع سوى ان يدعو لهم بالتوفيق والسداد فأنهم احد اعمدة النور التي تنبثق في زمن زادت فيه الفتنة واصبحنا لا ندري أي الأتجاهات هو الإتجاه الصواب والطريق القويم دون أفراط او تفريط.
اللهم بارك سعيهم وأرزقهم الصبر واحفظهم من كل سوء وأثرهم ولا تؤثر عليهم وأنصرهم ولا تجعل للكافرين عليهم سبيلا.
شكراً لك اخي سامي على هذه المقالات الرائعة وبارك الله فيك وحفظك بحفظه.