مع عدم قبولي لطريقة وضع وترتيب الجُمل في هذا الموضوع ولأن فيه ما فيه من عدم الرضى والقبول بالشرع
{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ} (3) سورة النساء
بينما يميل الرجل الى الواقعية تميل المرأة الى العاطفة
العاطفة لا تجعلها تنظر الى من احببت نظرة عقلانية بل تنظر اليه كشخص سيؤمن لها الحماية والرعاية التي تحتاجها
الواقعية تجعل الرجل يفكر ملياً إن زوجته لا تملك من العاطفة ما قد يحتاج اليه فيقوم بالزواج من أخرى
كما أن الرجل قد صرح له الشرع بالزواج فقد صرح الشرع أيضاًَ للمرأة بطلب الطلاق أن رأت أنها لا تستطيع العيش مع الزوج وأنها تريد اخر على سبيل المثال.
الواجبات
- على الرجل تأمين الحماية الرعاية الخارجية وتأمين الرزق
يمكن التعدد هنا ويكون ذلك بنسب متفاوته من درجات الصعوبة ولكن يقبل التعددية.
- على المرأة ربط الأسرة ببعضها ورعاية المنزل من الداخل
لا يمكن التعددية حيث ان الواجبات اعلاة مستحيل معها التعددية
- على الطرفين بناء جزء من شخصية الأبناء فتبني هي العاطفة والمودة والليونه ويبنى هو الجسارة وتحمل المشاق.
تتفاوت نسب الحاجة من يكل طرف لكل طفل فتحتاج الأنثى درجة عاطفية اقل لأنهت تملكها بالفطرة وتصقلها من أمها ويحتاج الذكر من الأطفال الى العاطفة وهو مجبول على الجسارة ويحتاج من الأب صقلها.
ويجب أن نعلم بأن الزواج هو عقد شراكة وليس عقد تمليك أو تأجير ويجب أيضاً على طرفي العقد أن ينظر الى ما أنجز من واجباته قبل النظر الى حقوقه كي يكون له الحق بطلب حقوقة إن كان قد أدى واجباته على النحو المقبول للطرف الأخر.
لست ضد زوجة واحده ولكن ايضاً لست ضد التعددية فلكل اسببها ومسبباتها ولكن في رأيي كان الشارع حكيما أن جعل للرجل التعددية ولم يجعلها للمرأة بينما كان عادلاً في حق المرأة أنها تستطيع طلب نقض العقد (الطلاق) متى رأت انها ظُلمت - أليس كذلك ؟
أما إن كان القصد هنا هو الحب فقط وليس الزواج فأن ذلك ليس نقص الوازع الديني دائماً
- تثأر المرأة من الأخريات (لفشلها او للتنغيص)
- سد حاجتها (غرور - مال - أمان) حتى ولو كان ذلك وهمياً
وبكل الأحوال يكون ذلك ضرباً من الخروج عن العقلانية والواقعية والقصد هنا هو الحب دون إطار الزواج فيه.